
ألا تتذكرين حلمًا كان يداعبنا
ناصر همام
ونحن صغار؟
ونشيد الصبح في وجع النهار؟
أم لقمة عيشٍ أصابتنا؟
وشجرةُ التوتِ كانت
تحمينا من الشمس
ونأكلُ منها
على الأسحارِ
تغيرتْ معالمنا
وصرنا
ميتينَ بلا أكفِّنا
تعرينا
تعربينا
أم تغطينا
بأوراقِ الأشجارِ؟
وشمٌ على أيدينا
لم تقتلعهُ أصواتٌ ولا أنهارُ
زاحمَ الليلُ غربتنا
والفجرُ أصبحَ في عزِّ النهارِ
قم للصلاةِ، للفجرِ
واستغفرْ لخالقِ الليلِ والنهارِ
بيديهِ مقاديرُنا
وهو يعلمُ الأسرارَ
I do believe all the ideas youve presented for your post They are really convincing and will certainly work Nonetheless the posts are too short for novices May just you please lengthen them a little from subsequent time Thanks for the post