ظلّ خلف المرآة
اسمي هجر، أشبه زهرة اللوتوس في شكلٍ مغاير يشبهني، أنغلق نهارًا لأحميني من الشوائب، وأنفتح ليلًا لأبصرني طائرُ فردوسٍ ينحتني ضياءً كي لا أضيع في الكون.
زوجي أعطى لنفسه اسمًا لا يمتّ له بصلة (سليمان)، وما أبعده عن دلالاته…
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد