العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

  ما معنی الهوی علی ذمة الإحتشام

0

 

 

 

 

 

كتب لزهر دخان

قصيدة : إنَ مُعظم بقائي كبرياء جديد الشاعرلزهردخان

 

ما معنی الهوی علی ذمة الإحتشام

والوسيلة رجاء فقط

والحيلة هيام فقط

وليلة الحب منارة بالظلام

إنَ مُعظم بقائي كبرياء

أملي وحده علی قيد الحياة مُستعداً للختام

ببعض اللطفِ يستدرجني البقاء

بمعظم اللطف يستهدفني الفناء

وذخيرة صبري من شعر وكلام

وها أنا بصلاحية مزاجية علی ذوقي

سأنتهي ..

ثم سينتهي علی خطی نهايتي الجزء والدوام

وللأدب في شأني قول:

لَولا البُعدُ مَا فَاضَ كَأس

وَلَا تبَدّلَ الأمَلُ يَأس

مَشَانِقُ الشَوقِ حَدُّ المُبْتَلَی

وَمَنْ عَاشَ بِقَلبٍ عَاشَ بِلا رَأس

لَيتَ لَيتَ مَا تَلاعَبَتْ بِخَاطِرِي

فَأعْذَرُ مُعْتذِراً عَنْ بَذلِ الأعْذَار

وَعَليهِ فأتركْ مُصَابَةً لِمُصَابَهَا

لَا رَيبَ أنَّ شِعْرِي قَدّْ أبَی

أنّْ لَا يُكَبّرُ مَن حَقَّهُ بِالتَصْغِيرِ

ثُمّْ لَا رَيبَ أنَّ الرَيبَ أعْجَزُ

مِن أنَّ يَعْلُو بِهَامةِ الحَقِيرِ

ولي في الأدب إعجاز:

تَستَحِيلُ عَليهم قَافِيتي

والإلهام الذي أبداً ما زَارهم

كأنِي بهم فِي مُنافَستي

قد عَجزوا عَن مَحْوِ عَارِهُم

إن النفس العزيزة تقول:

لَو أنَّ عِزتَ النَفْسِ مُصِيبةً

لرَأيتَ كُل الكَلَاب أعِزّةً

وإن ضمير الوطنية يقول :

فاقتكَ الأَنْفُسُ عِزّةً يَا وَطني

فتَبَرأ لِ

عِزّتِهِم مِن بَهَاءِكَ البُلَهَاءُ

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار