
الغربة*
تاهت في دروبِ الخطى خطانا
وأصبح الحلمُ صامتاً
تكلمَ الغرباءُ عنك
قالوا إنك متيمٌ بالضادِ
وحانَ أن تُعرَبَ الكلماتُ فعلاً فوضعتَ
حروفَ العلةِ لوناً
وزينتَ الطرقَ
بحروفِ الجرِ لوناً
ووضعتَ أداةَ التمني
وحارَت الحيرةُ في زمنٍ بلا عنوانٍ
ونسجتَ الأملَ من أداءٍ أليتَ
ولعلَّ البحرَ يصفو
ويرحلُ الأحزانُ
وتصلُ العطفَ بالنواصي
وهمزةً في وسطِ السطرِ
وحروفاً
وكلماتٍ في لغةِ الضادِ
تحي عروبتنا
وأمجاداً
تُنسجُ من الأماني قوافينا
ناصر همام