العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

فلسطين تواجه فجر الجبال)

0

 

.. بقلم : كمال الرواغ

الكيان العبري يحضر تدريبات عسكرية مكثفة اكلق عليها (فجر الجبال) تحاكي اندلاع مواجهات عارمة في الضفة الغربية ردا على قرار الضم التي تنوي اسرائيل فرضة على المستوطنات وغور الاردن.

هل نحن فعلا نقترب من الانفجار الكبير فلسطينيٱ، ام هل ستأجل الدولة الصهيونية وحكومتها المتطرفة مشروع الضم التي سيعلن عنه الشهر المقبل .

هذا الانتظار دفع كل المثير من السياسيين وغير السياسيين والمراقبين والمحللين والمهتمين، للتحليل والتفسير والاستقراء والتأويل، ما سيكون علية الحال الشهر المقبل والتهديد الصهيوني .

لكن الثابت في السياسة الصهيونية هو التوسع والاستيطان والتغول على الارض والانسان الفلسطيني .

من هنا انا اختلف مع الكثيرين ممن يقولون او يتوقعون بأن تعود أسرائيل عن قرارها او أن تقوم بتأجيل قرار الضم، لاسباب داخلية، او لضغوط خارجية، او لرغبات بعض الاصوات التي تقف ضد قراراتها من الحزب الديمقراطي او الجمهوري الامريكي.

فأسرائيل لن تكترث بأي نداءات غربية تطالبها بالتأني او التأجيل .

اما امريكا فالموقف الرسمي مع اسرائيل دائما ومن جميع اداراتها سواء ديموقراطيه او جمهورية، تدعم مواقفها وقراراتها وسياساتها في كل الظروف, وخاصة لديهم رئيس امريكي ينصاع لرغبات اسرائيل وطموحاتها الاحتلاليه التوسعية أكثر من الملك كورش الفارسي .

اما عربيا فحدث ولا حرج عن الجاهلية الاولى من القتل والشرذمة والتفتت وضياع للموقف العربي القومي او الديني او الاخلاقي الموحد في دعم قضية الامة العربية، ناهيك عن التساقط العربي في وحل التطبيع مع هذا الكيان مرغمين وليس بارادتهم الحرة، بناء على رغبات العم سام او اما خوفٱ من دولة ايران الفارسية .

اما داخليا فالانقسام الفلسطيني وضياع الموقف الداخلي الموحد ايضٱ سمح لاسرائيل باستغلال هذة الفرصة التاريخية للاستفراد في القضية الفلسطينية وقضمها على نار هادئه، بدون ان يرف لها جفن .

اما تاريخيا وحسب ما يزعمون ويدعون في كتبهم واسفارهم التلموديه، فالدولة العبرية اقيمت في يهودا واورشليم حيث تم بناء الهيكل الاول على يد الملك داوود وتم تدميره وخرابه اثر صراع بين اسباطهم الاثني عشر على الحكم والملك، والثاني اقيم على يد دولة الحشمونائيم التي اقيمت في يهودا في عهد الملك الفارسي كورش الذي رعاهم وامنهم، وبعد 80عام تم ابادتهم وهدم هيكلهم الثاني على يد الرومان، فهم يطمحون في بناء الهيكل الثالث، كما يدعون ويعملون على ذلك ليلا ونهارا ليعيدوا بناء دولة الحشمونائيم مرة اخرى، واعادة بناء الهيكل الثالث في اورشليم، لذلك فهم لن يترددوا بموضوع الضم حتى ولو تأخر قليلٱ .

ومن هنا اعود للسؤال الاول، هل نحن على موعد مع انفجار فلسطيني كبير، ام هل سيمر الضم بدون ان نحرك اي ساكن سوى بعض الهبات هنا وهناك .

وهل ستدفع القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس ابومازن ثمنٱ باهضٱ لموقفها السياسي المتصلب من قرار الضم ، كل هذا وذاك مرتبط بالوحدة الداخلية الفلسطينية والوقوف الجماهيري الحاشد خلف قرارات القيادة والرئيس وفي وجه الاحتلال وقطعان مستوطنية، ام هل سنكتفى فصائل وقوى بالتهديد والوعيد والإدانة والرفض، كما جرت العادة، ام هل سيكون لها كلمه اخرى، وان غدٱ لناظرة قريب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
إعلام القليوبية .. يدعم الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا محافظ القاهرة ورئيس جامعة الأزهر يشهدون الاحتفالية الكبرى لتكريم الفائزين بجوائز الأزهر الشريف والجا... محافظ القاهرة يترأس اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف مدير عام ال... الهيئة القومية لسكك حديد مصر تنظم عدد من ندوات التوعية لتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية وتنمية الوعي ا... براءة جيهان الشماشرجي و4 آخرين من اتهامهم بسرقة سيدة بالإكراه في منطقة قصر النيل 25 يونيو 2026.. الذهب يواصل الانخفاض بنحو 55 جنيها وعيار 21 يسجل 5660 جنيها إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2026 بـ 24 لاعبا.. منتخب مصر يتدرب في سياتل استعدادا لمواجهة إيران في كأس العالم وزير الخارجية الأمريكي: لن نقبل التوصل لاتفاق مع إيران يتعارض مع مصالح دول الخليج مصر تفرض رسم صادر على صادرات الأسمدة الأزوتية بجميع أنواعها بنسبة 10%