
تحية لقلمي، وبعد:
يا قلم، لم أُبرم عقداً مع اليأس أبداً
ولم أنتظر على قارعة الطريق
أنا باحثٌ عن الأمل في أي مكان
في زمن الرياء
لم أجد صديقاً سوى قلمي ومِحبرتي
قالوا: إني أعشق الوهم
وقالوا: ليتك أتيت من زمانٍ ماضٍ
ضحكوا
على أملٍ أن أجد الحلم
وقالوا: مات حلمٌ في رحم الوجع
لم أركض وراء التزييف
والمكابرة تأدبت على سنابل القمح
قالوا: لماذا تحلم
وأنت في الصحراء الجرداء؟
سوف تنتهي
ولماذا تكتب
ليعيش الحلم؟
مِحبرة
ناصر همام – من نجع الجزيرة