العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

نوف إبراهيم.. من ميكروفون الإذاعة إلى شاشة الجوال: رحلة إعلامية لم تتوقف

0

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

لم تأتِ نوف إبراهيم من العدم، قبل أن يعرفها الناس “صانعة محتوى” عرفوها “إعلامية”، بدأت رحلتها من قلب المؤسسات الإعلامية، وقفت أمام ميكروفون الإذاعة، وتعلمت معنى الكلمة ووزنها، ثم انتقلت للتلفزيون، حيث تعلمت لغة الصورة وهيبة الكاميرا.

 

لكن نوف كان عندها قناعة إن الإعلام لا يجب أن يكون محصور في استوديو، فخرجت من عباءة المؤسسة إلى فضاء أوسع.. السوشيال ميديا.

 

وهنا حدث التحول، أخذت خبرة التلفزيون والإذاعة، وخلطتها بحرية الرقمي، فصارت تقدم محتوى باحتراف الإعلامي، وبقرب صانعة المحتوى، وتتكلم في قضايا المجتمع، تناقش التطوير الشخصي، تشارك يومياتها، وترد على جمهورها بنفسها، لا حواجز، لا وسيط.

 

اليوم اسم نوف إبراهيم يجمع بين لقبين: “إعلامية” تعلمت أصول المهنة، و “صانعة محتوى” صنعت جمهورها بنفسه،

وهذا الجمع النادر هو سر قوتها، فهي تفهم قواعد اللعبة الإعلامية، وفي نفس الوقت تكسرها لتقترب من الناس أكثر.

 

وأثبتت نوف أن الإعلامي الحقيقي لا يتقاعد ولا يتوقف، ينتقل منبر إلى منبر، ومن شاشة إلى شاشة، طالما عنده رسالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار