العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

الموديل رانسي محمد تتألق في سيشن استثنائي من قلب مطعم “بن خلدون” بسوهاج والعمر مجرد رقم

0

 

بقلم: محمد جلاب

أثبتت الموديل الشابة رانسي محمد، 18 عاماً، أن الموهبة الحقيقية لا تعترف بسن ولا بحسابات الورق ففي أحدث جلسات تصويرها التي احتضنها مطعم “بن خلدون” الشهير بسوهاج، خطفت الأنظار وأكدت أن الصعيد لا يزال ينجب نجمات قادرات على فرض أنفسهن بقوة في عالم الموضة والأزياء.

 

الديكور الفخم يقابل الموهبة الصاعدة

اختارت رانسي موقعاً غير تقليدي لجلسة التصوير الجديدة، حيث مزجت بين الفخامة الكلاسيكية لديكورات مطعم “بن خلدون” المعروف بأجوائه الراقية، وبين حيويتها وجرأتها كممثلة لجيل جديد من عارضات الأزياء النتيجة كانت سيشن يخطف العين لوحات فنية حية جمعت بين عبق المكان وأناقة الحاضر.

ظهرت رانسي بأكثر من إطلالة خلال السيشن، تنقلت فيها بسلاسة مبهرة بين السواريه الهادئ الذي يتماشى مع رقي المكان، والكاجوال العصري الذي أضاف لمسة شبابية على خلفية المطعم الكلاسيكية ورغم صغر سنها، إلا أن تعاملها مع الكاميرا عكس احترافية عالية ونضجاً فنياً يسبق عمرها بسنوات.

 

“العمر مجرد رقم”

مصدر مقرب من فريق العمل أكد أن “رانسي فاجأت الجميع بثباتها وقدرتها على توجيه نفسها أمام العدسة كانت تعرف بالضبط الزاوية التي تبرز جمال الفستان، ونظرة العين التي تخدم فكرة الصورة. لم نشعر للحظة أنها 18 سنة.. كنا نتعامل مع موديل محترفة لديها سنوات من الخبرة”.

 

اللافت في السيشن كان قدرة رانسي على تحويل ركن عادي داخل المطعم إلى مسرح خاص بها جلستها على أحد الكراسي الفخمة، وقفتها بجوار النوافذ المطلة على شارع سوهاج، وحتى لقطاتها العفوية أثناء احتساء كوب من القهوة كلها تحولت إلى كادرات تصلح لأغلفة المجلات.

 

سوهاج على الخريطة

جلسة تصوير رانسي داخل “بن خلدون” لم تكن مجرد صور جديدة تضاف إلى أرشيفها، بل كانت رسالة قوية مفادها أن محافظة سوهاج أصبحت تمتلك كوادر فنية قادرة على إنتاج محتوى بصري يضاهي ما يتم تقديمه في العاصمة كما سلطت الضوء على الأماكن السياحية والترفيهية بالمحافظة كمواقع تصوير محتملة قادرة على منافسة بقوة.

 

بهذا السيشن، ترسخ رانسي محمد اسمها كواحدة من أهم الوجوه الصاعدة في الصعيد، وتثبت أن جيلها قادم بسرعة الصاروخ. 18 عاماً كانوا كافيين ليقولوا لها: “المسرح مسرحك، والكاميرا بتحبك”.

جدير بالذكر* أن رانسي محمد هي ابنة الموديل المعروفة سمر عبدالهادي والملقبة بـ “فتاة الصعيد الذهبية”، ويبدو أن الموهبة في هذه العائلة تورث كما يورث الدهب.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار