قصيدة : دَمّعُ التَحَدّي
لزهر دخان
يَفُورُ الدّمُ وَالسَبَبُ مُزَاحُ
وَكَمْ مُزْحَةٍ أفْسَدَتِ الأَفْرَاحُ
طَالَتْ اَلْحَيَاةُ غُدُواً وَرُوَاحاً
وَقَصِرَتْ بِالمأتمٍ وَالنُواحِ
سَألوني عَن دَمع التحدِي مَا بهِ لاَ يُكفكف
فقلتُ هُو…