العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

اخلاقيات الأعتراض .

0

 

كنبت د. غادة الطحان أخلاقيات الأعتراض

القاهرة..

 

يحق لكل إنسان المعارضة والأعتراض على كل شيء يتعارض مع مايخصه او الاعتراض لعرض فكرة ما ينشأ عنها الضرر ويحل الاذى به.

 

ينظر البعض ان الأعتراض على أى شيء يستوجب الحدة والعنف ويستوجب إلحاق الضرر بالغير لتسجيل وجهة نظر مخالفة توضح وجهة نظره.

 

هذا القول السابق خطأ جدااا ان الأعتراض فن من فنون الحياة يستوجب تقديم أفضل ماعندك لتتيسر لك الأمور فى

عرض إقتراح او فكره تستوجب إقناع الغير.

 

البعض ممن هم منشقين عن الأصول والقواعد السليمة مفتقدى لغة الحوار الراقى …تتبدل الأمور عندهم وتحل محل عملية الحوار العنف وسوء الأدب.

 

أعلم ان اخلاقيات لغة التفاعل والكلام من أقوى اللغات التى توصل مطلبك للأخربن وتعكس قيم وأخلاقيات نشأت عليها منذ الصغير إما تضيف أو تحجب صورة طيبة..

 

لازلنا نفتقد الرقى ولغة الحوار نتقدم فى أليات الزمن ونتقهقر فى أخلاقيات سجدت لها حضارات العالم …

 

الفئة القليلة المندسة بيننا هى عكر الحياة واسوء مافينا اتقنوا فنون الحياة وأخلاقيات هى أسس فعلية لتواصلنا وحسن البقاء لنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
"أصول المتكاملة العقارية" توقع اتفاقية مع "طيبة" لتطوير وتشغيل ثلاثة فنادق في المدينة المنورة Maxx Royal Bodrum يعاود افتتاحه مع انطلاقة صيف 2026 على سواحل بحر إيجة تكاتفٌ بين الجمعيات الطبية السعودية ونوفو نورديسك لرفع مستوى الوعي بمرض الكبد الدهني الحنين إلى الربيع العربي ... الإعلام الراجحي تستضيف حجاج السياحة المصريين في تجربة تفاعلية تثري رحلة الحج مؤتمر واقع الجامعات العربية وصناعة المستقبل يوصي بالربط بين الجامعات والتنمية المستدامة هيئة السكك الحديدية : تشغيل قطارات تهوية ديناميكية اضافية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك اعرف معلومات عن مشروعات بلدك  مشروع مترو الإسكندرية  ...ملحمة عظيمة يتم تنفيذها على ارض محافظة الإسك... مركز التدريب القضائي بالنيابة الإدارية يختتم الدورة التدريبية المتقدمة بمحافظة الشرقية حول آليات الت... وزيري الثقافة والتعليم العالي ومحافظ القاهرة يشهدون معرض «خبايا الروح».. حين يتحول الفن إلى رحلة داخ...