العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

عائلاتنا إلى أين تسير يا صحابي يا اهلي يا جرانى يا اهل المحروسه اين انتم اين انتم يا ولاد بلدي

0

. بقلم ابراهيم عطالله

 

عائلاتنا إلى أين تسير؟… ونحن في زمانٍ ‎طريقنا مملوء بالذئاب المفترسة؟! وقافلة البيت ‎تسير بمفردها،،،!! الى أين ؟

 

‏‎تيقظوا، لن يبقى شيء اسمه الأسرة كما يخطط لنا…

 

‏‎إلى أين نسير؟

 

بيت خالٍ من المشاعر … و جوجل متخم بالمشاعر والحب ..

‏‎بيتٌ كل فرد فيه دولة مستقلة، منعزل عن الآخر، ‏‎ومتصل بشخص آخر، خارج هذا البيت‏، لا يعرفه ولا يقربه.

 

‏‎بيتٌ لا جلسات لا حوارات، لا مناقشات لا مواساة…‏‎

 

تيقظوا…‏‎هكذا بيوت العنكبوت، واهية…

‏‎

الأب الذي كان تجتمع حوله العائلة… تبدل ‏‎وصار (راوتر)…

 

‏‎الام التي كانت تلملم البيت بحنانها ورحمتها،

تحولت وصارت واتس آب… ‏‎في بيوتٍ الكل مشغول عن الكل…

 

‏‎إلى اين نسير؟

 

‏‎الأبناء تحولوا من مسؤلين إلى متسولين.

‏‎يتسولون كلمة إعجاب من هنا، ومديح مزيف من هناك… وتفاعل من ذاك وهذا وهذه…

 

‏‎زمان أصبحنا نستجدي فيه الحنان من الغريب، بعدما بخلنا به على القريب…

 

‏‎إلى اين نسير ..؟؟

 

الزوجة تعلق على كل منشورات الرجال الغرباء، ‏‎وتعجب بصورهم الشخصية…

وزوجها بجانبها يترقب منها كلمة إعجاب …

 

و‏‎زوج يلاطف هذه ويتعاطف مع تلك،

وهن غريبات بعيدات… وزوجته بالقرب منه… ولكنها لم تسمع عطفه ولا لطفه…

 

‏‎إلى اين نسير؟

 

أم تراقب كل العالم في مواقع التواصل…

‏‎لا يمر منشور إلا ووضعت بصمتها عليه… ‏‎ولكنها لا تدري ماذا يوجد في بيتها… ‏‎وهل لها بصمة في سكينته ومودته ؟…

 

‏‎أب يهتم بكل مشاكل العالم، ويحلل وينظر لكل احداث الأسبوع… ‏‎وهو لا يعلم ماذا يدور في بيته!!… ‏‎ولا يستطيع تحليل الجفاف العاطفي والروحي في بيته…

 

‏‎إلى اين نسير..؟

 

أم يحزنها ذلك الشاب الذي كتب “إني حزين” ‏‎وهي لا تدري أن بنتها غارقة بالحزن والوحدة… ‏‎تتأثر لقصص وهمية يكتبها أناس وهميين..

 

‏‎والد يخطط لنصيحة شابة تمر بازمة نفسية… ‏‎وهو لا يهتم بابنته التي تعيش في أزمات…

‏‎ابن معجب بكل شخصيات الفيس..

‏‎ويراها قدوة له، ويحترمها ويبادلها الشكر لما ينشروه، ‏‎ووالده الذي تعب لأجله ‏‎لم يجد منه كلمة شكر ولا مدح..

 

‏‎ولم هكذا صار المسير..؟؟…

 

لأننا نبحث عن رسالتنا خارج البيت… نريد أن نؤدي رسالتنا خارج اسوار البيت..

‏‎مع الاخرين..

‏‎مع البعيدين..

‏‎مع الغرباء مع من لا نعرفهم…

 

ما الحل والعلاج ؟

 

أن نتيقن أن الرسالة الحقيقية هي التي تبدأ من البيت…

‏‎رسالتنا تبدا من بيوتنا وفي بيوتنا ومع اهلنا….

‏‎ولنعلم أننا عندما نعمل على أداء رسالتنا في البيت ‏‎قبل الشارع ستنتهي أكثر مشاكلنا..

 

‏‎للبعض نقول… رسالتكم مبدؤها في بيوتكم ..ليس مطلوبا منكم أن تصلحوا العالم كله… ولكن لو نظف كل واحد منا بيته لأصبح المجتمع كله نظيفا…

 

‏‎حفظ الله بيوتناً من الاذى، ‏‎وجمع شملنا على التقوى وأصلح حالنا..روحتو فين يا مصرين اين انتم يا ولاد الاصول الايمان ضاع فلا امان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
مركز التدريب القضائي يعقد ندوة تثقيفية لأعضاء النيابة الإدارية بمحافظة الإسكندرية حول الأمن الرقمى و... محافظ القاهرة ورئيس صندوق التنمية الحضرية يوقع مذكرتى تفاهم بشأن إعداد الرؤية والمخطط التنموى لمناطق... محافظ القاهرة يكرم الطالبة زينب محمود أحمد زهران ومنحها شهادة تقدير لحصولها على المركز الثالث على ال... السكة الحديد: تشغيل قطارين إضافيين بين القاهرة / سوهاج / الإسكندرية والعكس محافظ القاهرة يتفقد الشركة المصرية للحوم والدواجن والتوريدات الغذائية بمنطقة مساكن عين الصيرة للاطمئ... محافظ القاهرة يتفقد مستودع بوتاجاز الصيرة ويطمئن على توافر اسطوانات البوتاجاز بارصده كافية مع اقتراب... محافظ القاهرة يؤكد على إيقاف اجازات عمال النظافة والحدائق ورفع درجة الاستعداد لاستقبال عيد الأضحى ال... محافظ القاهرة يشرف على الحملة المكبرة بحى المقطم لازالة المخالفات البنائية فى محاولة لاستغلال إجازة ... تطوير فوق اجساد التاريخ " من القاهرة .. رئيس الإدارة المركزية لمراكز الشباب ومدير المديرية يتفقدا مراكز نور المقطم والمقطم و...