
تطبيق تيك توك وصانعى المحتوى الغير لائق أخلاقيا
بقلم: محمد جلاب
في السنوات الأخيرة أصبح تطبيق تيك توك واحدا من أكثر التطبيقات شعبية بين الشباب والمراهقين ومع ذلك فإن هذه الشعبية جاءت مع بعض التحديات الكبيرة فبينما يعتبر التطبيق منصة إبداعية تمكن المستخدمين من التعبير عن أنفسهم ومشاركة مواهبهم، إلا أن هناك جانبا مظلما لا يمكن تجاهله.
لقد انتشر على تيك توك محتويات غير لائقة أخلاقيا تؤثر سلبا على قيم المجتمع وأخلاق الشباب ونجد الكثير من صانعي المحتوى الذين يستغلون شهرتهم لتحقيق مكاسب مادية دون مراعاة للآثار السلبية التى يمكن أن تترتب على أعمالهم.
إن نشر محتوى يتضمن إهانة أو استهزاء بالثقافة المصرية أو القيم الاجتماعية يعد بمثابة ظلم ليس فقط للأخلاق، بل أيضا لمستقبل الأجيال القادمة.
إن استهداف الشباب بمثل هذه المحتويات الهابطة يعكس عدم المسؤولية تجاه المجتمع، كما نجد أحيانا مشاهد تتعارض مع القيم الأسرية والدينية مما يشكل تهديدا للهوية الوطنية كما أن تأثير هذا النوع من المحتوى يمتد إلى ما هو أبعد من شاشات هواتفنا، ليشكل نمط تفكير وسلوك قد يتبناه الشباب مما يؤدى إلى تفشى ظاهرة انعدام القيم والمبادئ.
وفي ظل هذه الظاهرة يجب أن نثني على جهود وزارة الداخلية في مكافحة هذه الأنشطة السلبية إذ تعمل الوزارة على فرض القانون وتنظيم المحتوى الرقمي لحماية الشباب والمجتمع بشكل عام، إن محاولاتهم للقضاء على هذه الظواهر ليست مجرد خطوة نحو تحسين بيئة الإنترنت، بل هى أيضا رسالة تحمل فى طياتها الأمل لمستقبل أفضل.
ويجب علينا كأفراد ومجتمعات محاربة أى محتوى يسيء لنا، والعمل سويا للحفاظ على قيمنا وأخلاقنا لأن الحفاظ على الهوية المصرية والوعى المجتمعى هو مسؤوليتنا المشتركة، وشكر خاص لوزارة الداخلية على جهودهم فى هذا الإطار لنحمى مصرنا العظيمة ونبني مستقبلا مشرقا لأبنائنا وحياتنا القادمة.