
الأَحْبَابُ مَرَاهِمُ الشِّفَاءِ مِنْ أَوْجَاعِ الوَقْتِ
الأَحْبَابُ مَرَاهِمُ الشِّفَاءِ مِنْ أَوْجَاعِ الوَقْتِ
نُسَافِرُ إِلَى زَمَنٍ قَرِيبٍ
كَيْفَ كَانَ فَيْضُ عِطْرِهِمْ يَفُوحُ
كَانَ حَدِيثُهُمْ كَغِنَاءٍ فِيهِ شَجَنٌ
مَضَى زَمَنٌ وَأَتَى آخَرُ
تَغَيَّرَتْ عَنَاوِينُ المَنَازِلِ
صَارَتْ أَرْقَامًا
تَغَيَّرَ كُلُّ مَا فِينَا
نَلُومُ أَنْفُسَنَا
أَصْبَحَ الجَاهِلُ بِمَنَازِلِ العَالَمِ
تَصَدَّعَتِ القُلُوبُ
وَأَكَلَ الصَّدَأُ كُلَّ جَمَالِ مَنَاظِرِهَا
سَافَرَتِ الطُّيُورُ البَيْضَاءُ
إِلَى أَيْنَ المَسِيرُ؟
قَتَلَتِ الأَوْجَاعُ ضِحْكَةً
كُنْتُ قَدْ نَسِيتُهَا
مِنَ الزَّمَنِ المَاضِي

