
عبدالعزيز منيور المطيري.. صانع محتوى يراهن على الصدق لا على الضجيج
كتب: أحمد زينهم
في زمن أصبح فيه المحتوى الرقمي سوقًا مزدحمًا بالأصوات العالية والعناوين الصاخبة، يظهر اسم عبدالعزيز منيور المطيري كاستثناء يعتمد على معادلة مختلفة: محتوى هادئ، وفكرة واضحة، وجمهور يثق.
لم يبدأ عبدالعزيز رحلته بحثًا عن الترند. بل بدأها بسؤال بسيط، ما الذي يحتاجه الناس فعلًا من المحتوى؟ الإجابة عنده لم تكن في التقليد، بل في تقديم تجربة يشعر بها المتابع أنها أقرب إلى الواقع.
مسار عبدالعزيز منيور المطيري يعكس تحولًا مهمًا في مفهوم صناعة المحتوى. فلم يعد الأمر مقتصرًا على الكاميرا والمونتاج، بل أصبح فنًا في اختيار الموضوع، وصياغته، وتقديمه بطريقة لا تشعر المتلقي أنه أمام إعلان أو تمثيل.
المتابعون الذين ارتبطوا بمحتواه يصفونه بكلمة واحدة: “قريب”، قريب من لغتهم، من همومهم، من يومياتهم. وهذا القرب لم يأتِ من فراغ، بل من إدراك أن الجمهور اليوم لا يبحث عن المثالية، بل يبحث عن من يشبهه.
بهذه الطريقة، استطاع عبدالعزيز أن يبني حضورًا لا يعتمد على لحظة انفجار، بل على تراكم الثقة. تراكم جعل اسمه حاضرًا كلما ذُكر “المحتوى الصادق” في الوسط الرقمي.