
منتخب حسام حسن يمتلك الكثير ولكن ..
بقلم / طارق السيد الدسوقى
قدم منتخب مصر مباراة تكتيكية قوية امام المنتخب البلجيكي فى اولى جولات المجموعة السابعة من كأس العالم بالولايات المتحدة 2026 ولكن…
شهدنا جميعا منتخب مصر بقيادة حسام حسن امام بلجيكا يقدم أداءا مميزا عالى الجودة اجبر المنتخب البلجيكي على تغير اكثر من مرة فى الخطوط والعناصر بل أجبره على تغيير فى الرسم الخططى فى اوقات كثيرة خلال المباراة
فقد حاول المدرب البلجيكى اكثر من مرة تعديل الخطوط واللعب بطرق مختلفة فقد بدأ بثلاثة فى الوسط وثلاثة فى خط الهجوم لتصبح 433 والضغط بكل الخطوط مع دخول الأطراف للعمق من خلال الجناح الايسر Duko او من خلال الجناح الأيمن thorssard مع زيادة دوبروين لتصبح 4141 وبعد نزول لوكاكو تحولت الى 4231
حاول المدرب البلجيكي فى اكثر من مرة خلال المبارة اختراق الخطوط المصرية سواء من الاطراف والتغير مابين دوكو ثورسارد فى اوقات كثيرة وخصوصا بعد تالق محمد هانى ومنع دوكو من التقدم واختراق الجناح الايمن للمنتخب المصرى
تالق هانى اجبر ردودى غارسيا مدرب المنتخب البلجيكي من تغير مكان دوكو اكثر من مرة
لكى يحاول الوصول لشوبير الا ان حسام حسن استطاع غلق جميع الثغرات ومنع تقدم الأطراف نهائيا والسيطرة على دوبروين من خلال الثنائى خط الوسط مروان ومهند لاشين
والتكتل امام دبروين وحتى عن طريق نزول مرموش فى كثير من الاوقات للمساعدة ولكن…
مع كل الشرح والتكتك خلال المباراة الا ان المنتخب المصرى كاد يخطف نقاط المبارة فى كثير من الفرص اتيحت للفريق واحدة من امام واخرى من رأسية صلاح وواحد فى البداية عدت من امام مهند لاشين وبعد المحاولات الاخرى
وخصوصا فى الشوط الثانى ولكن ضياع الفرص وعدم ايمان اللاعبين بأنهم قادرون على الفوز و بأنهم يمتلكون ادوات فرية وجماعية تمنحهم الافضلية حالت دون الفوز والخوف من حسام على نتيجه اللقاء والحفاظ على النقطة اجلت قرارات كثيرة سنتحدث عنها
كما ارى من وجهه نظرى بان حسام حسن كان يخطط للتعادل اذا لم يستطيع خطف نقاط المباراة وهذا يعتبر طبيعى وخصوصا وانت تواجه منتخب قوى
ولكن المرومة التكتيكية وهذا ما نقصدة بـــ لكن ….
نرى بان حسام كان يستطيع تغير كثير من قناعاته وافكارة عندما شاهد المنتخب البلجيكي فى هذا المستوى والذى اكد الجميع بأن بليجكا لم تعد المنتخب المرعب وخصوصا هذا الجيل وع هذا المدرب
وظهر هذا جليا فى المباراة كان يستطيع حسام تغير النمط خلال اللقاء بالاستغناء عن المهاجم الثانى ولعب بصلاح راس حربه وحيد وترحيل مرموش للجناح الايسر وفتح متنفس اخر للمنتخب للخروج بالكرة
افضل من المجهود الكبير اللى قدمه أمام عاشور فى الشوط الاول واستنفذ قوتة البدنية بسبب الرجوع والمساندة فى الخلف مع فتوح والخروج بالكرة والتحول من الخلف للامام وهنا تقف الهجمة ويضيع فرصة التحول
لان ببساطة أمام ليس مرموش صاحب السرعة والمهارة والمراوغة على الجناح
وهذا ما جعل حسام يقوم بإخراجه فى الشوط الثانى بسبب المجهود المبذول
من السهل دخول امام فى وسط الملعب وترحيل مرموش للجناح لن تخسر كثيرا بالعكس الوسط سيزداد فاعليه والجناح اكثر انتاجا
فمجهود مرموش كبير ويستطيع الخروج بالكرة من خلال التحولات وبإمكانه المراوغة والصعود بالفريق الى ابعد نقطة بل يمكنه تهديد كورتوا وضرب الدفاعات
وحتى البدء بحمدى فتحى يدعو للتساؤل ماهى الحكمة ان فتحى يلعب بجوار ياسر ابراهيم وخصوصا ان المنتخب متكتل طوال اللقاء فى الخلف ، كان رامى اقرب شىء وخصوصاً كما ذكرت مافيش مساحات فى الخلف طوال اللقاء،
المنتخب متراجع دائما للخلف ولا يخرج الا فى فترات قليلة
والاستفادة بفتحى فى الوسط كما فعل فى مباراة البرازيل الوديه وتغير افكاره والدفع به مرة اخرى فى الوسط ، فقد اثبت بأنه فى الوسط افضل
وفعلها حسام اخيرا امام بلجيكا بنزول رامى ودخول فتحى فى الوسط ومن هنا ظهر المنتخب بشكل مقبول فى وسط الملعب وظهر التماسك وازداد قوة اضافية
والتى افتقدها المنتخب من بداية المباراة وفى السيطرة على وسط الملعب فى سرعة التمرير ودقته ومساندة خط الهجوم
ولكن عندما لعبنا بثنائية فى خط الهجوم ومطلوب من لاشبن ومروان بوصلهم لكورتوا كانت كارثة لم نستفيد ابدا من ثنائى الهجوم
وانت خسران امام عاشور فى الجناح وحمدى فتحى فى الخلف ، تفاصيل صغيرة نستطيع الخروج بنقاط المباراة ولكن….
منتخب حسام حسن يمتلك الكثير ولكن……
https://shorturl.fm/PjzdG
установка системы отопления дома цена