العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

مسئولون إسرائيليون يتحدون اتفاق واشنطن وطهران: لن ننسحب من لبنان

0

إيمى عاطف

– وزير التعليم يوآف كيش: مستمرون في مهاجمة لبنان ولسنا ملزمين بالاتفاق

– سفير إسرائيل بواشنطن يحيئيل ليتر: لن ننسحب من لبنان ولا نشعر بارتياح لإدراجه بالاتفاق

 

 

أكد مسئولان إسرائيليان، الثلاثاء، عزم تل أبيب مواصلة مهاجمة لبنان ورفض الالتزام بالاتفاق الأمريكي الإيراني، الذي تقول طهران أنه يشمل الجبهة اللبنانية، في موقف يتحدى جهود وقف التصعيد.

 

وقال وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، إن تل أبيب “مستمرة في مهاجمة لبنان”.

 

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن كيش قوله: “إسرائيل ليست ملزمة بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وستحافظ على مصالحها الأمنية”.

 

في السياق ذاته، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الأراضي التي يحتلها في جنوب لبنان.

 

وقال ليتر، في مقابلة مع إذاعة “إن بي آر” الأمريكية نقلتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان”.

 

وأعرب عن عدم ارتياح تل أبيب لإدراج لبنان في الاتفاق مع إيران، واصفا ذلك بأنه “غير مفيد وغير ضروري”.

 

وأضاف: “نشعر بالارتياح لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصمم على منع إيران من الحصول على أسلحة نووية”.

 

واستدرك: “لكننا لا نشعر بالارتياح لإدراج لبنان في الاتفاق مع إيران، ونعتقد أن ذلك غير مفيد وغير ضروري”.

 

وادعى أن “إسرائيل لا تعلم تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني بشكل كامل”، على حد قوله.

 

بدوره، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، في تصريحات صحفية، إن إسرائيل لن تكون ملزمة بأي اتفاق لا يحافظ على مصالحها الأمنية، محذرا من أن بلاده ستتحرك عسكريا إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية.

 

وأضاف: “بمجرد أن نرى إطلاق نار أو هجمات باتجاه دولة إسرائيل، سنضرب في أي مكان داخل لبنان، بما في ذلك بيروت والضاحية الجنوبية”.

 

وتثير هذه التصريحات مخاوف من استمرار التوتر رغم الاتفاق المرتقب، بما يهدد بمزيد من التصعيد والخسائر المدنية والدمار الواسع، خاصة في قرى الجنوب اللبناني.

 

والأحد الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي.

 

ومن المقرر، وفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية، الجمعة، على أن يعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع، تمهيدا لإزالة الألغام واستئناف تدفق النفط.

 

وفي حين لم يكشف الجانب الأمريكي تفاصيل الاتفاق كاملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات صحفية الثلاثاء، إن إنهاء الحرب في لبنان “جزء لا يتجزأ” من الاتفاق، وإنه يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

 

ومنذ 2 مارس 2026، صعدت إسرائيل عدوانها على لبنان في سياق تطورات الحرب التي شنتها، إلى جانب الولايات المتحدة، على إيران.

 

وأسفر العدوان عن استشهاد 3826 شخصا وإصابة 11851 آخرين في لبنان، وفق أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية.

 

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت خلال العدوان الراهن نطاق توغلها لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار