
نص شعري بعوان : صاحبُ الرَأس العَجيب
كتب لزهردخان
قدم أفكَاركَ فِي غَيرِ تَعذيب
وَإرحَم فَالفِكر يُرّحَم بالتأديب
لا حَقَّ فِي الفكر لذُو حُمق
ومَا عَداهُ نالهُ من عَقلٍ نَصيب
جُرح الغَباء وَاغل وَلو كان خَدشاً
وإذا جَرَحَكَ ذَكِي فإعتبرهُ طَبِيب
مَا قُلتُ ويلي لَوياً لذِرَاعي
وَلَكن رَاعَنِي مِن حَظي التَغييب
بعضُ الرِياح للفكرِ لوَاقِح
وبَعضهَا تُذهبُ اللب دُون حَسيب
صِحْ بالنداءِ حَيَّا وَهَيَّا وَهَلُمَّا
فَجدُ الجِدِ يَقُودهُ رَاعِي خَطيب
كُنّْ للفداءِ أهل وللفَادي نِدٌّ
وإعتزمْ فإنَّ أرض العَزم خَصيب
كنّْ للصَوابِ عَلی الدَوامِ مُصَحح
وضَع للحُروفِ نِقاطاً بِدمعٍ سَكيب
العَار أقدَار والغَيُّ أدْوَار
وكلُ العَار هُو أنّْ تَعلمَ وتُعَيب
ليسَ ليَبقی شَقي ومن أشّقی
بقاءُ عَلی حَسابِ السَعيد الكئيب
مرفوع الرَأس كنّْ وإنْ أمكن
كنّْ صَاحب الرَأس العَجيب
بقلم الشاعر لزهردخان