
قالت لي الحروف
جديد الشاعرلزهر دخان ..
كتب لزهر دخان
قالت لي الحُروف:
لَا تتفقدْ صَمتك
كي لا تفقد السُكون
إثبت في مهمتك
وإن غير المهتم مسجون
لستَ نادراً، أيها النادر؟!
ولن تنتهي قبل أن تكون
ذكرتني القصيدة بما يجب أن أقول:
لَولَا قَرابة بَينِي وَبَين الحُرُوفِ
لَمَا تَمَكنتُ مِن وَصلِهَا بِنِقِاطِهَا
نَعَم إنِي عَلی الأَدَبِ مَلهُوف
وَتعرفُ الكلماتُ النَارية أنّي دُخَانهَا
وقد قالت التصفيقات فيما قلتُ:
أَصَابَ بِحُسْنِ الطَرحِ وَالخَطَابَة
فَأَوصدَ لِلشَكّ شُرّخاً وَبَاباَ
وقد قلتُ مجدداً في الشعر:
حَذَّرَنِي الشِعْرُ نَفّْسَهُ فَلَمْ أترُكّهُ
وَتَعَهَدّتُهُ وَوَفَرّتُهُ لِنَفْسِي بِأَلَائِهِ
سبحتُ في فكرِ الواهمِ غيرَ وَاهمٍ
وَمَا أغرقنِي وَهم ومَا غُرِرّتُ بَحَالمٍ
رُبَّ تَائِب أطيَبُ عَيش مِن نَادمٍ
لِأنَّ مُجرد النَدم كَالشَرِ القَادِمِ
وقد قلت مجدداً في الحب:
لَعُمركِ مَاذَا أبْقيتِ مِن دَمْعِ عَينِي
ومِن حُلةِ شَحْمِي وَعَظَلي وَعَظْمِي
هَذَا الفُؤادُ مَسْبوق الهوی وإنما
عندما هَواكِ فقط أبر بالقسم
ولحب أمي خلصتُ :
لَا عَظمَ اللهُ أجرَ أَلكِ فَاطِمُ
وَلَا نَفسَ عَلِيهمْ أَعْظَلٍ بِمُعْظِلٍ
أبرَّ اليمينَ: صَدَق في تنفيذها ولم يحنث أبرَّ وعده ولم يُخْلفه: وفَّى به
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.