العاصمة

افريقيا الشعب الأفقر… و القارة الأغني 

0

إيمى عاطف

المشجع التمثال هو لا يذكرنا بالماضي ….بل يدعونا الي الحاضر …فما زالت افريقيا تحتاج الي لومومبا وما زالت قوي الإستعمار وكيانات الإحتلال تقاوم أمثال لومومبا بكل الطرق الغير مشروعة قبل المشروعة

 

ومن الكونغو الي جارتها بوروندي في أواسط افريقيا جنة الله في أرضه

الحدائق ذات الأفنان المتشعبة والمتداخلة تنفذ منها أشعة الشمس وكأنها شباك نور علي أرض خضراء مبهجة ….والحدائق المدهامَّة تتكاثف فيها الأشجار فلا يمر منها شعاع ولا ينفذ منها ضوء وكأنك في بيت أوشك أن يظلم بحوائطة من أشجار متراصة وارفة الظلال وسقفه المحكم من أوراق الشجر الكثيفةالمتداخلة فلا يمر منها ضوء ولا تري منها شعاع

الجو المعتدل ربيعي (٢٣ درجة )طول العام صيف وشتاء ..أمطار تهطل طول العام فتحول الأراضي حولك الي سجادة ممتدة خضراء من صنع الإله ..عيون الماء المتفجرة في الأرض..الشلالات المنهدرة من الجبال ..أشجار الثمار الإستوائية بديعة المنظر ناضرة الشكل جميلة الطعم والرائحة تطالعها أينما اتجهت ..الأفوكادو وفاكهة الدم وباشون فروت

الشاي البوروندي الأصلي والعسل البوروندي الشهي طبيعة خلابة وغنية… الخضرة علي مد البصر وجمال الطبيعة بلا حدود

الشعب أسمر …فقير … مسالم …طيب …تري المعاناه في وجوههم وتشعر بالرضا في نفوسهم

المستعمر الأوروبي البغيض سلب وما زال الثروات وقمع كل حركات التحرر الوطنية…. قاد عبد الناصر حركات التحرير في الجنوب وأدرك الإحتلال عندها خسارته فخرج من القارة في الظاهر وترك أذنابه في الباطن فأصبحت الدول مستقلة علي الخريطة وحسب واستمر الاستعمار في سلب الثروات ونهب المقدرات وترك الشعوب في جوعها وفقرها وعوزها وحاجتها

تحية الي ذلك المشجع الذي أحيا نضال القارة السمراء وأعاد تضحيات أبنائها الأحرار الشرفاء الي صدارة عالم لا يؤمن بالأحرار ولا يرضي بالشرفاء

ومازالت القارة السمراء في انتظار لومومبا عسي ألا يلقي من التنكيل والتعذيب مثل ما لاقاه لومومبا الأوغندي


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار