
إيطاليا أغلقت الباب، وأسقطت الوهم، فبقي الكيان خارجًا، حيث يستحق أن يكون
طارق الدسوقي
أمــ-ريكا دفعت بكل ثقلها، والفيفا التي تزعم الحياد انزلقت في وحل التواطئ ، علّهم يصنعون مقعدًا للكيان الص**وني بين صفوف المونديال في بلاد العم سام ،
كانوا يريدونه أن تحضر بأي ثمن، كما لو أن كرة القدم يمكن أن تُدنس بقرار سياسي،
أرادوا أن يعامل كما تُعامل الشعوب، لكنهم نسوا أن التاريخ لا يساوي بين المغــ-تصب والحر ،
روسيا عوقبت، أما الكيان فقد حاولوا تلميعه وإخفاء جراحه،
لكن حين وقف أمام إيطاليا، انكشف عجزه. ورغم كل ما يقال عن ضعف مستوى الآزوري وتراجع بريقه، إلا أنّه حمل على عاتقه رسالة أكبر من النقاط الثلاث،
إيقاف هذا العبث، وإخبار العالم أن المونديال لا مكان فيه إلا للشرفاء.
إيطاليا أغلقت الباب، وأسقطت الوهم، فبقي الكيان خارجًا، حيث يستحق أن يكون ،
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
Where to Buy Tapentadol Online Safely