وفي هذا اليوم العظيم، يتلقى كل إنسان كتاب أعماله، فمن أخذه بيمينه فهو من الفائزين، ومن أخذه بشماله أو من وراء ظهره فقد خسر خسرانًا مبينًا، قال الله تعالى:
إنه يوم عظيم، سماه الله بأسماء كثيرة في القرآن الكريم، تعبيرًا عن أهواله وأحداثه، وهو يوم لا مفر منه، وعلى كل إنسان أن يستعد له بالتوبة والعمل الصالح، قال تعالى:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا” (رواه مسلم).
فعلينا الالتزام بالفرائض مثل الصلاة، الصيام، الزكاة، والحج.
و ترك الذنوب والمعاصي والحرص على التوبة والاستغفار.
و الإحسان إلى الناس، كالصدق، الأمانة، وبر الوالدين.
واعلم أن كثرة ذكر الموت والآخرة، قال ﷺ: “أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ” (رواه الترمذي) من. دلائل صحة القلب وصدق الإيمان.
وعلينا الإكثار من الصدقة، فقد قال النبي ﷺ: “اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ” (متفق عليه).
نسأل الله أن يجعلنا من الفائزين يوم القيامة، وأن يرزقنا حسن الخاتمة.