القوة الخارقة بواسطة admins شارك قلم عادل شلبى الكل يتباهى بكم السلاح والتسليح مع استعراض لمدى جبن الجميع نعم علمتنا الأيام الذى يمسك بعصاة فهو أجبن الجبناء وكل ما حمل شىء كى يتعارك به مع الأخر فهو ليس بقوى وانما ما يمسكه هو أقوى منه فاذا أخذ منه هذا السلاح فهو كالجرذ المذعور نعم القوة ليست فى المعدة وانما فى الشخص القوى الايمان بكل حق هذا ما نؤمن به وكم سمعنا من روايات هى فعلا حقيقة كلها ايمان عندما يخرج قوى الايمان على من ليس له ايمان على الاطلاق أو فساد المعتقد فهو المنصور بقوة الايمان نعم هذا ما عهدناه وكم تركوا أسلحتهم فرارا أمام الأشاوس أصحاب كل معتقد صالح وأصحاب كل حق فى التمسك بتعاليم المعتقد الحنيف القاهر لكل شياطين الانس والجن نعم ليس النصر بالمعدة وحدها بل بقوة الروح الايمانية التى تقوم بالدفاع والزود عن الأوطان وعن كل حق بعد اعتداء من العدو الغاشم عليه نعم القوة فى المعتقد والنفس التى صدقت فى ايمانها بالوحدانية المطلقة والمتبعة باخلاص لكل تعاليم السماء فالنصر حليف كل حق وعدل وصدق وهو حليف المتقين فى كل مكان نعم ان ما نحن فيه فى ظاهره انهزام ولكن فى باطنه كل نصر مؤزر لكل من أمن وأتقى وصبر مع الصابرين نعم فحال المؤمن كله فى خير وكل ظاهرا له ان كان خيرا فخير وان كان شرا فبباطنه كل خير له هكذا تعلمنا من القرءان والسنة النبوية المباركة فحال المؤمن أشد تمسك بالذكر والصلاة والقيام مع كل شدة تقابله فى هذه الحياة حتى ينقلب الوضع رأسا على عقب من تلقاء نفسه نعم ومن يتحدى ارادة الخالق الا كل جاهل غبى متكبر متغطرس لا يعلم من أمره شىء على الاطلاق وهو فى كل الحالات بدون عقل وبدون قلب فهو كالأنعام بل أضل سبيلا منها نعم يوم يقول الكافر يا ليتنى كنت تراب والأنعام بعد الحساب تتحول الى تراب فالكافر يتمنى مرتبة الأنعام فى الأخرة من هول ما سيرى فأين العقول بل أين قلوب كل هؤلاء الفاقدى لعقولهم الفاقدى لأهليتهم فى هذا الكون الرحيب نعم بالفعل لهم أذان لا يسمعون بها ولهم عيون لا يرون بها ولهم عقول وقلوب لا يفقهون بها نعم انها نعمة من الخالق أنعمها على كل عباده نعمة السمع والبصر والعقل مع القلب للوصول الى قمة الايمان مع النعمة العظيمة التى أرسلها الله على أيدى رسله وأنبيائه الكرام الى كل عبد منيب باحثا فى كل الملكوت عن الحقيقة وكل الحقائق فى الكون فالقوة الايمانية لا يعادلها أى قوة فى كل الوجود ولو تجمع كل البشر وبما يملكونه من معدات وأسلحة لكانوا هم المنهزمين أمام قوة الايمان القاهرة لكل الخلائق فى سبيل كل حق وعدل فى سبيل اعلاء كلمة الله فى الأرض نعم القوة الخارقة لكل فساد ولكل دمار هى قوة الايمان بالحق والعدل ونشر الايمان بالواحد القهار فى كل ما يتعلق بالبشر وفى كل مكان ليست القوة فى المعدة ولا فى السلاح القوة فى قلوب كل من أمن بالحق والعدل وكان هدفه الأسمى هو نشر كل حق وعدل بين الأحياء وكل الخلائق . تحيا مصر يحيا الوطن شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة
التعليقات مغلقة.