العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

كسر ماسورة مياه رئيسية يتسبب في غرق شوارع مدينه المنشاه بسوهاج

0

سوهاج : حمدى صابر أحمد

تسبّب كسر في ماسورة مياه رئيسية بشارع البحر بمدينة المنشاه بسوهاج في قطع مياه الشرب عنهم بسبب عحز المسئولين فى علاج الازمة واصلاح العيوب التى ادت الى الكسر من بعد فجر اليوم الثلاثاء حتى الآن.

وأدى انفجار الماسورة الرئيسية للمياه بالمدينه إلى غرق الشوارع بالمياه وتوقف تام لحركة المرور فيما كان رئيس شركة مياه الشرب ومسئولو الشركة “خارج الخدمة” ولم يتواجد مسئول المياه إلا بعد أن اتصل أهالي الحي بالنجدة لإنقاذ الموقف .

وقال شاهد عيان إن انفجار الماسورة تسبب فى وجود حالة من الذعر والارتباك وسادت حالة من الغضب أوساط أهالى المنطقة بعد انفجار ماسورة مياه رئيسية ممتدة فى عدد من شوارع المدينة وتسبب الانفجار فى غرق الشوارع والمنازل حتي وصل ارتفاع المياه إلي نصف متر وقطع المياه عن المنازل بالمنطقة دون إنذار وتعطل حركة مرور السيارات عقب الانفجار دون حل من مسئولى الشركة مما أثار حفيظة الأهالي وسيطرت عليهم حالة من الاستياء مع تأخر إصلاح الخط وتفاقم الأزمة رغم اتصالهم بالعديد من المسئولين دون جدوى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
محافظ القاهرة يؤكد على أن العاصمة رفعت درجة الاستعداد القصوى بكافة الأحياء ومديريات الخدمات وألغت ال... محافظ القاهرة يؤكد على أن مبادرة شارع الفن بمنطقة وسط البلد تهدف إلى تحويل مدينة القاهرة إلى عاصمة ف... محافظ القاهرة يؤكد على التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بشكل علمى بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومديرية ال... محافظ القاهرة يستقبل وفد بيت العائلة المصرية بمكتبه لتقديم التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك رئيس هيئة النيابة الإدارية يتقدم بأسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح ال... مركز التدريب القضائي يختتم سلسلة من الندوات التوعوية بمحافظة سوهاج ضمن البرنامج التدريبي التثقيفي ال... مبادرة بالسلام نحيا.. وبالمحبة نعيش سبع وصايا لعذاري القحطاني رائدة الأعمال الباحثة عن الأثر زلزال في وكر "برايز": مباحث تمي الأمديد تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخ المركز... رعد حامد العتيبي.. بين لغة العقار ونبض الشعر