العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

«إعلام الجيزة» يطلق فعالية موسعة لمواجهة المشكلات الأسرية وحماية النشء

0

متابعه على صبرى

​شهد مركز الطوابق للتنمية المجتمعية، التابع لمؤسسة الرعاية الأسقفية، انطلاق فعاليات اللقاء التوعوي الموسع الذي نظمه مجمع إعلام الجيزة بقطاع الإعلام الداخلي للهيئة العامة للاستعلامات، تحت عنوان «أسرة آمنة.. بيت يحتوي وأبناء يزدهرون»، وذلك للوقوف على الآليات العملية لمواجهة التحديات التربوية والمشكلات الأسرية المعاصرة.
​وجاءت الفعالية برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء أ.ح.د. تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف الدكتورة منال الغنام، مدير عام إعلام الجيزة، وبقيادة الأستاذ محمد فتحي سنجر، مدير المجمع.
​افتتحت الفعالية الإعلامية دعاء رجب، أخصائي الإعلام بالمجمع، مؤكدة على الدور التنويري للمجمعات الإعلامية وحرصها المستمر على ملامسة القضايا المجتمعية والتفاعلية التي تمس الشارع المصري بشكل مباشر.
​احتواء المراهقين ومواجهة التحديات السلوكية
​سلطت الدكتورة هالة عماد، المدرس بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة، الضوء على الجوانب النفسية والتربوية لإدارة الأسرة، مشيرة إلى:
​العاطفة كاحتياج أساسي: أهمية منح الأبناء الحب والحنان للوقاية من الاضطرابات السلوكية، مع مراعاة الضغوط والصحة النفسية والجسدية للوالدين.
​خطورة النموذج السلبي: الانعكاس المباشر لمعاملة الآباء الخاطئة والنزاعات الأسرية على سلوك النشء، وما ينتج عنها من اكتساب سلوكيات كالكذب والنفاق.
​إدارة مرحلة المراهقة: ضرورة توفير الأمان النفسي للمراهقين وتفهم التغيرات الجسدية والسلوكية التي يمرون بها، والتعامل الحذر مع ظاهرة «العناد» عبر التوجيه بدلاً من الإجبار.
​التكنولوجيا والتربية بالتسامح
​من جانبه، طرح الكاتب الصحفي حازم الملاح رؤية معاصرة للتعامل مع المتغيرات التكنولوجية والمجتمعية، مؤكدًا على:
​المراقبة لا المنع: مواجهة مخاطر العالم الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي تتطلب المتابعة الواعية والتدخل في الوقت المناسب وليس الحجب التام.
​لغة الحوار والكلمة الطيبة: إفساح المجال أمام الأبناء للتعبير عن آرائهم وأحلامهم، مشيرًا إلى أن غياب التسامح والتربية غير السليمة يمثلان السبب الرئيسي لتصاعد العنف وزيادة حالات الطلاق.
​الاهتمام بالجوهر والتعليم الفني: إعادة تقييم أهداف التعليم بالتركيز على بناء الشغف والوعي وليس مجرد تحصيل الدرجات، مع إبراز الأهمية الاستراتيجية للتعليم الفني.
​القيم الإيمانية والصداقة الأسرية
​في سياق متصل، شدد القس ريمون على محورية البُعد الإيماني والأخلاقي في بناء البيت السليم، داعيًا إلى مد جسور الصداقة والمكاشفة الشفافة بين الآباء والأبناء لردم الفجوة الجيلية وضمان بيئة أسرية صحية.
​واختُتمت الفعالية بفتح باب الحوار المباشر بين الحاضرات والمنصة، حيث شهدت الجلسة النقاشية تفاعلاً واسعاً وطرحاً للعديد من الحلول العملية للاستفسارات الأسرية المطروحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار