العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

0

بقلم / محمــــــد الدكـــــــرورى

عرفنا النبى الكريم بأن الايمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبه أعلاها قول لا اله الا الله

وعرف النبى صلى الله عليه وسلم السائل الاعرابى الذى جاءه يسأله عن اشد شئ فى الدين

وألينه فقال له النبى الكريم أما الينه فهو قول لا اله الا الله محمد رسول الله ويقولُ

أسامةُ بنُ زيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ: «بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى الحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ،

قَالَ: فَصَبَّحْنَا القَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ، قَالَ: وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ، قَالَ: فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ:

لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا بَلَغَ ذَلِكَ

النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: «يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» قَالَ: قُلْتُ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا، قَالَ: «أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ،

حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ اليَوْمِ» رواه البخاريُّ.

وسألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فقالَ: «أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ فَاقْتَتَلْنَا، فَضَرَبَ

إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ لاَذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ، فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلَّهِ، أَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «لاَ تَقْتُلْهُ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ،

ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «لاَ تَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ

بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ» رواه البخاريُّ.

لا إلهَ إلا اللهُ، شَأنُها عظيمٌ، في الحديثِ الصحيحِ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ

النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وَمُعاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ، قَالَ: «يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ»، قَالَ: لَبَّيْكَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: «يَا مُعَاذُ»، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثَلاَثًا، قَالَ:

«مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»،

قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: «إِذًا يَتَّكِلُوا» وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا» متفقٌ عليه.
اللهُ أكبرُ! هذا الفضلُ العظيمُ لأجلِ هذهِ الكلمةِ العظيمةِ. وفي حديثِ عِتْبَانَ بن مالكٍ – عندَ الشيخينِ –

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ: «حُرِّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ». متفقٌ عليهِ.

اللهمَّ أحيِنَا على لا إلهَ إلا اللهُ، وتوفَّنَا على هذهِ الكلمةِ، واجعلْهَا آخرَ كلمةٍ نقولُها في هذهِ الحياةِ،

واللهم أطلق السنتنا بقول لا اله الا الله وأخرجنا من الدنيا على قول لا اله الا الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
محافظ القاهرة يلتقي بسفير نكولوز ابخازافا سفير دولة جورجيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ب... محافظ القاهرة يشدد على مديرية أوقاف القاهرة بضرورة القيام بأعمال التطهير والتعقيم والنظافة الكاملة ل... محافظ القاهرة يوكد على أن مديرية الطب البيطري رفعت درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الأضحي المبارك... هيئة السكك الحديدية : تعليمات إضافية لتشغيل الرحلات المخصوصة خلال عطلة عيد الأضحى للتيسير علي المواط... النيابة الإدارية تأمر بإحالة فني معمل بإحدى مدارس التعليم الأساسي التابعة لمديرية التربية والتعليم ب... جهود رئاسة حى البساتين بقيادة الدكتور محسوب يكن رفاعى عبدالحميد صالح يكتب الحكومة تؤكد استمرار العمل لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 مجمع إعلام الجيزة ينظم ندوة حول "جهود الدولة في تعزيز الوعي الصحي للمرأة" تفاعل واسع مع "وثيقة فخر الإمارات" التي أطلقتها "غبشة للفعاليات والتدريب" أطباؤنا، علماؤنا يواجهون الموت من أجل اعتراف بقدراتهم - ضياء العوضي مثالا