فى إطار الحملة الإعلامية للهيئة العامة للاستعلامات لترشيد الطاقة بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات واشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى
نظم مجمع اعلام السويس ندوة حول تعزيز جهود الدولة لمواجهة الازمه العالمية الحالية للطاقة حاضر فيها الدكتور أحمد ابوالحسن عضو هيئة تدريس بكلية التجارة ج السويس
ودارت محاور الندوة حول جهود الدوله المصرية :
1. الثروة البترولية والغاز الطبيعي لتأمين الاحتياجات وتعظيم الصادرات
تحولت مصر من دولة تعاني من عجز في الغاز إلى دولة تحقق الاكتفاء الذاتي وتصدره لجلب العملة الصعبة.
حقل ظهر والاضطلاع بالإنتاج المحلي: الإشارة إلى حقل ظهر للغاز الطبيعي في البحر المتوسط كركيزة أساسية حمت مصر من الارتفاع الجنوني لأسعار الغاز عالمياً.
خطة ترشيد الكهرباء من أجل التصدير: الدولة تبنت استراتيجية ذكية تقوم على تقليص استهلاك الغاز محلياً في محطات توليد الكهرباء عبر استبداله بالمازوت في بعض الأوقات، أو ترشيد الإنارة العامة، ليس بسبب عجز، بل لتوفير كميات أكبر من الغاز الطبيعي وتصديرها مسالةً إلى أوروبا بأسعار مرتفعة، مما وفر تدفقات هامة من النقد الأجنبي للاقتصاد خلال الأزمة.
تطوير البنية التحتية للإسالة: امتلاك مصر لمحطتي إسالة الغاز في إدكو ودمياط، مما يجعلها الدولة الوحيدة في شرق المتوسط القادرة على استقبال الغاز من دول الجوار، إسـالته، ثم إعادة تصديره للأسواق العالمية.
2. الطفرة غير المسبوقة في الطاقة المتجددة التحول الأخضر
مصر لم تعد تعتمد على النفط والغاز فقط، بل دخلت عصر الطاقة النظيفة بقوة.
الطاقة الشمسية مجمع بنبان: مصر أنشأت في أسوان واحدًا من أكبر المشروعات الشمسية في العالم مجمع بنبان للمحطات الشمسية، والذي يضم أكثر من 32 محطة توليد وينتج نحو 1465 ميجاوات، ليساهم بشكل ضخم في الشبكة القومية.
طاقة الرياح مشروعات خليج السويس وجبل الزيت: الاستفادة من جغرافيا مصر التي تتمتع بأعلى سرعات رياح في المنطقة، حيث تم إنشاء محطات عملاقة لإنتاج الكهرباء من الرياح في منطقة جبل الزيت وخليج السويس بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.
الهيدروجين الأخضر وقود المستقبل: الحديث عن توقيع مصر لعشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لإقامة مصانع لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، لتصبح مصر مركزاً رئيسياً لتزويد السفن بالوقود الأخضر وتصديره لـ أوروبا.
3. تنويع مصادر الطاقة النووي والربط الدولي
ونجد ان الاستدامة تعني عدم الاعتماد على مصدر واحد.
المشروع النووي السلمي بالضبعة: حلم مصر النووي يتحقق الآن؛ حيث يسير العمل في محطة الضبعة النووية بالتعاون مع الجانب الروسي شركة روساتوم لإنشاء 4 مفاعلات نووية ستوفر طاقة نظيفة وآمنة ومستقرة على مدار الساعة لخدمة التنمية المستدامة والأجيال القادمة.
الربط الكهربائي الإقليمي مصر مركز طاقة عالمي:
مع أوروبا: مشروع الربط الكهربائي مع اليونان وإيطاليا لتصدير الطاقة المتجددة الفائضة لدى مصر إلى القارة الأوروبية التي تبحث عن بدائل للطاقة.
مع الخليج والمحيط العربي: مشروع الربط التاريخي مع المملكة العربية السعودية لتبادل الطاقة في أوقات الذروة المختلفة بين البلدين، بجانب الربط القائم بالفعل مع الأردن، ليبيا، والسودان.
4. تطوير شبكات النقل والتوزيع رفع الكفاءة
حتى لو قمنا بتوليد طاقة هائلة، فلن ننجح بدون شبكة قوية لنقلها.
تحديث الشبكة القومية: الدولة استثمرت مئات المليارات لتحديث شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، وتحويلها إلى شبكات ذكية قادرة على استيعاب القدرات الضخمة المضافة من الطاقة المتجددة دون انقطاع.
العدادات الذكية ومسبقة الدفع: التوسع في تركيب العدادات مسبقة الدفع لمساعدة المواطن على مراقبة واستهلاك الطاقة بكفاءة، والقضاء على القراءات الخاطئة والفاقد التجاري.