العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

الحب الغير مشروط

0

 

علاء حمدي
بقلم د آمال إبراهيم

بغض النظر عن عدد الطرق والتجارب الصعبة، فإنها تضيع في مواجهة الحب غير المشروط مثل الليلة التي تسبق الفجر. وهذا الحب لا يحتاج إلى برهان ولا يحتاج إلى مدح. إنه قبول بسيط وعميق، مثل النفس الذي نأخذه دون تفكير.

الحب غير المشروط هو الضوء الذي لا ينطفئ أبدًا. إنه يحترق في قلوبنا، وينير الطريق حتى في أحلك الزوايا. هذا الحب لا يعتمد على أفعالنا، ولا يرتبط بالتقاليد. فهي كالمحيط الذي يقبل جميع الأنهار ولا يسأل من أين أتت أو ما لون مياهها.

عندما تختبر الحب غير المشروط، فإنك تدرك أنك لست بحاجة إلى السعي لتحقيق الكمال. في هذا الحب لا يوجد مكان للحكم أو الخوف. إنه لا يحتوي إلا على الفهم العميق والتسامح، مثل لمسة لطيفة للروح.

ولتكن كل لحظة مشبعة بهذا الحب الذي يجعل كل خطوة أسهل. دعها تتخلل كل تفاعل، كل نظرة، كل كلمة. لأنه في هذا الحب نجد السلام والوئام الحقيقي.

الحب غير المشروط ليس مجرد شعور، بل هو حالة من الوجود. افتح قلبك لهذا النور ودعه ينير حياتك ويغيرها. مع هذا النور لن تشعر بالوحدة ولا بالخوف. أنت موجود فحسب، ويوجد فيه عالم كامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
محافظ القاهرة يؤكد على أن العاصمة رفعت درجة الاستعداد القصوى بكافة الأحياء ومديريات الخدمات وألغت ال... محافظ القاهرة يؤكد على أن مبادرة شارع الفن بمنطقة وسط البلد تهدف إلى تحويل مدينة القاهرة إلى عاصمة ف... محافظ القاهرة يؤكد على التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بشكل علمى بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومديرية ال... محافظ القاهرة يستقبل وفد بيت العائلة المصرية بمكتبه لتقديم التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك رئيس هيئة النيابة الإدارية يتقدم بأسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح ال... مركز التدريب القضائي يختتم سلسلة من الندوات التوعوية بمحافظة سوهاج ضمن البرنامج التدريبي التثقيفي ال... مبادرة بالسلام نحيا.. وبالمحبة نعيش سبع وصايا لعذاري القحطاني رائدة الأعمال الباحثة عن الأثر زلزال في وكر "برايز": مباحث تمي الأمديد تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخ المركز... رعد حامد العتيبي.. بين لغة العقار ونبض الشعر