العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

روح أكتوبر في بناء معركة الوعي والتنمية: “المشروعات القومية عبور المستقبل”

متابعه على صبرى

 

في إطار تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء لدى الشباب، نظم مجمع إعلام الجيزة ندوه موسعة اليوم بعنوان “المشروعات القومية.. عبور المستقبل”، بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية.

أقيمت الندوة برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والسيد الدكتور احمد عناني رئيس جامعه الاهرام الكنديه وبتوجيهات اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، والأستاذة الدكتورة إيناس أبو يوسف، عميدة كلية الإعلام، وبحضور وتنظيم الدكتورة فاطمة الزهراء عبد الفتاح، وكيل الكلية لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، وإشراف الدكتورة منال الغنام، مدير عام إعلام الجيزة، وقيادة وحضور الأستاذ محمد فتحي سنجر، مدير مجمع إعلام الجيزة.

نقطة تحول في تاريخ الأمة ودور توعوي أصيل

افتتحت الندوة الأستاذة الدكتورة إيناس أبو يوسف بالترحيب بالحضور، مؤكدة في كلمتها أن حرب أكتوبر لم تكن مجرد معركة عسكرية عابرة، بل شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ الأمة المصرية، وعنواناً لصمود شعب بأكمله وقف خلف جيشه الباسل بقلب واحد وإرادة لا تلين.

من جانبها، تناولت الإعلامية ابتسام حمدي (أخصائي إعلام بمجمع إعلام الجيزة) الدور التثقيفي والتوعوي الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات، وحرصها المستمر على تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الوطنية وترسيخه لدى الشباب.

ربط عبور الأمس بتحديات اليوم

وفي كلمته، أكد الأستاذ محمد فتحي سنجر وجود خيط ممتد ورابط وثيق بين “عبور الأمس” و”تحديات اليوم”، مشيراً إلى أن إرادة الشعب المصري التي لا تلين أثبتت عبر جيل أكتوبر أن المستحيل ليس مصرياً وأن اليأس لا مكان له في قاموس هذا الوطن. وأضاف أن العبور نحو “الجمهورية الجديدة” هو امتداد لهذه العزيمة، حيث استطاعت الدولة بفضل وعي شعبها وصلابة مؤسساتها تحويل التحديات إلى فرص حقيقية.

المشروعات القومية: مقومات بناء المستقبل

وأشار الأستاذ مجدي البدوي (نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالطباعة والصحافة والإعلام والثقافة) إلى أن جيل أكتوبر كما صنع ملحمة العبور، فإن مسؤولية جيلنا الحالي هي بناء “مصر المستقبل” وتمكينها من امتلاك مقومات التقدم لعقود قادمة.

وأوضح “البدوي” أن المشروعات القومية في قطاعات الطرق، والنقل، والطاقة، والموانئ، والزراعة، والمدن الجديدة هي أدوات أساسية لتوسيع قاعدة التنمية وتهيئ مناخ الاستثمار والإنتاج. وأكد أن الأثر الحقيقي لهذه المشروعات يمتد من فرص العمل المباشرة أثناء التنفيذ إلى الوظائف المستدامة التي تنشأ مع تشغيلها وتوسع الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها.

البنية الأساسية والاستثمار: المحرك الرئيسي للنمو

في سياق متصل، استعرض الدكتور هشام الجندي (مدير عام الاستثمار بمحافظة الجيزة ونائب مدير المنطقة الصناعية) أهمية الاستثمار، مشدداً على أنه لا نمو اقتصادي بدون استثمار في قطاعات الصناعة، والزراعة، والتجارة، والتي تتطلب بنية أساسية قوية.

وأوضح “الجندي” أن الاستثمار هو المحرك الرئيسي لزيادة الناتج المحلي والإجمالي والدخل القومي بما يرفع من نصيب الفرد، مشيراً إلى أرقام وإنجازات البنية الأساسية عقب ثورة 30 يونيو:

الطاقة والكهرباء: تنفيذ 339 مشروعاً.

قطاع البترول: تنفيذ 87 مشروعاً.

الطرق والكباري: الإشراف والتطوير لـ 1200 مشروع.

الموانئ والمطارات: تطوير وإنشاء 22 مشروعاً.

استراتيجية مكافحة الفساد: دعم جهود الرقابة الإدارية لتهيئة بيئة استثمارية عادلة.

كما تطرق إلى المشروعات القومية التي دخلت موسوعة “جينيس” للأرقام القياسية مثل: محور تحيا مصر، محطة معالجة مياه بحر البقر، مزرعة نخيل شرق العوينات، قناة السويس الجديدة، محطة بنبان للطاقة الشمسية، وأكبر مزرعة سمكية بدمياط الجديدة.

عروض مرئية وتكريم الحضور

تخلل الفاعلية عرض مواد توثيقية وفنية، شملت:

فيلم (من ملحمه العبور إلى ملحمه البناء – سيناء حكاية وطن): من إعداد قطاع الإعلام الداخلي.

فيلم (في بيتنا بطل): من إعداد طلاب كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية.

وفي ختام الندوة، تم توزيع دروع جامعة الأهرام الكندية على السادة المحاضرين تقديرا لجهودهم، إلى جانب توزيع شهادات تقدير للطلاب المشاركين في تنظيم وتنفيذ هذا الحدث المتميز.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار