
الدكتور شريف خاطر.. حين تجتمع قوة القيادة مع إنسانية القلب وباب مفتوح للجميع
بقلم: الإعلامية وفاء عيسى مقدمة برنامج «ضد التيار» – مديرة التحقيقات
في وقت أصبحت فيه المسؤوليات كبيرة، والتحديات متزايدة، تظل إنسانية المسؤول وقدرته على الاستماع إلى الناس والتفاعل مع احتياجاتهم من أهم المعايير التي تكشف حقيقة القيادة.
ومن هذا المنطلق، يأتي موقفي مع الأستاذ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الذي لمستُ من خلال تواصلي معه جانبًا إنسانيًا يستحق الإشادة والتقدير.
لم يكن مجرد اتصال.. بل رسالة إنسانية
عندما تواصلت مع الدكتور شريف خاطر بشأن حالة إنسانية لفتاة صغيرة تحتاج إلى المساعدة في رحلتها العلاجية، وجدت استجابة واهتمامًا من جانبه، وهو موقف ترك لديّ انطباعًا طيبًا، وأكد لي أن التواصل الإنساني يظل له أثر كبير، خاصة عندما يتعلق الأمر بإنسان يواجه ظروفًا صعبة ويبحث عن نافذة للأمل.
فوراء كل حالة إنسانية أسرة تحمل همومًا ومخاوف، وأشخاص ينتظرون كلمة اهتمام أو توجيهًا صحيحًا قد يساعدهم في الوصول إلى الجهة القادرة على تقديم الدعم.
وهنا تظهر قيمة المسؤول الذي يدرك أن منصبه ليس مجرد موقع إداري، بل مسؤولية تجاه المجتمع والإنسان.
باب مفتوح.. وقيادة تعرف قيمة الاستماع
إن قوة الشخصية القيادية لا تظهر فقط في اتخاذ القرارات، وإنما تظهر أيضًا في القدرة على الاستماع، والتعامل باحترام، والتفاعل الجاد مع ما يُعرض من قضايا إنسانية.
والقيادة الحقيقية هي التي تجمع بين الحزم في أداء المسؤولية والرحمة في التعامل مع البشر، وبين الحفاظ على هيبة المنصب وعدم إغلاق الأبواب أمام أصحاب الاحتياجات والمظالم.
وتبقى الاستجابة للمواطنين والاهتمام بقضاياهم رسالة مهمة تؤكد أن المؤسسات التعليمية والطبية ليست مجرد مبانٍ وإدارات، بل مؤسسات تحمل رسالة علمية ومجتمعية وإنسانية.
جامعة المنصورة.. رسالة علم تتجاوز حدود القاعات
جامعة المنصورة صرح علمي عريق، ودورها لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي، بل يمتد إلى خدمة المجتمع، ودعم المبادرات الإنسانية، وتعزيز قيمة الإنسان وحقه في الرعاية والاهتمام.
ومن هنا تأتي أهمية كل موقف يعكس تواصل القيادة الجامعية مع الحالات التي تحتاج إلى التوجيه والمساندة، مع احترام الإجراءات الطبية والإدارية والقواعد المنظمة للعمل المؤسسي.
كلمة حق وتقدير
من واقع تجربتي في التواصل مع الدكتور شريف خاطر بشأن هذه الحالة، أتقدم له بخالص الشكر والتقدير على اهتمامه واستجابته واتصاله بي.
وأؤكد أن الإشادة بالمواقف الإنسانية ليست مجاملة لشخص، بل تقدير لسلوك إيجابي نتمنى أن يصبح نهجًا دائمًا في كل مؤسسة ومسؤول.
فالمناصب تزول، وتبقى المواقف، وتظل الكلمة الطيبة والاستجابة الصادقة بابًا للأمل في نفوس من يمرون بظروف صعبة.
كل التقدير للأستاذ الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، ولكل مسؤول يؤمن بأن الإنسان يستحق أن يجد من يسمعه، ويحترم احتياجه، ويساعده في الوصول إلى الطريق الصحيح.
الإعلامية وفاء عيسى
مقدمة برنامج «ضد التيار»
مديرة التحقيقات



التعليقات مغلقة.