العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

طعن الطيار داخل طائرة فلاي دبي المتجهة لتل أبيب.. راكب يروي لحظات الرعب: سمعنا صراخ وشوفنا دم

طارق الدسوقي

 

اللي بدأ كبلاغ عن اختطاف طائرة، بيتكشف دلوقتي بتفاصيل أكثر تعقيدًا..

 

رحلة فلاي دبي FZ1073، وهي طائرة بوينغ 737 ماكس 8 كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها أكثر من 150 راكبًا، دخلت في حالة طوارئ مفاجئة بعدما أرسلت سلسلة من إشارات الاستغاثة، قبل ما تغير مسارها وتهبط في السعودية.

 

لكن وسط كل الروايات اللي ظهرت، فيه شهادة من أحد الركاب رفعت مستوى القلق بشكل كبير.

 

الراكب قال في تصريحات لـ i24NEWS إنهم داخل الطائرة سمعوا صراخًا وشاهدوا دماء، وأضاف أن الطيار تعرض للطعن، وقال إن الركاب مروا بلحظات شعروا فيها إنهم ممكن ما يخرجوش أحياء من الطائرة.

 

لكن الأهم هنا إن رواية طعن الطيار لم يتم تأكيدها حتى الآن، وبالتالي لا يمكن التعامل معها باعتبارها واقعة محسومة.

 

وفي نفس الوقت، بدأت تظهر تفاصيل أخرى عن اللي حصل داخل الطائرة.

 

بيانات تتبع الرحلة أظهرت إن الطائرة أرسلت أولًا كود 7700، وهو الكود الدولي المستخدم للإبلاغ عن حالة طوارئ عامة، وبعد حوالي 7 دقائق تحول الكود إلى 7500، وهو الكود المرتبط بالتدخل غير القانوني في الطائرة أو الاشتباه في اختطافها.

 

وبعدها عادت الطائرة مرة أخرى إلى كود 7700، قبل أن تختفي لفترة من أنظمة التتبع الأرضية، ثم يظهر لها إرسال عبر الأقمار الصناعية وهي في طريقها إلى منطقة تبوك بالسعودية.

 

واللي زاد من خطورة المشهد إن بيانات Flightradar24 كشفت عن اضطرابات شديدة في ارتفاع الطائرة قبل إرسال كود الطوارئ.

 

البيانات أشارت إلى تغيرات عمودية وصلت إلى نحو 30 ألف قدم في الدقيقة إلى أسفل، و10 آلاف قدم في الدقيقة إلى أعلى، وهي أرقام بعيدة جدًا عن معدلات الصعود والهبوط المعتادة في الرحلات التجارية.

 

وفي واقعة أخرى أكثر وضوحًا، أظهرت بيانات الرحلة إن الطائرة هبطت من حوالي 34 ألف قدم إلى 16.6 ألف قدم، أي انخفاض يقارب 17,400 قدم، خلال ما يزيد قليلًا على دقيقتين، أثناء وجودها فوق شمال غرب السعودية.

 

وبمجرد ظهور كود 7500، دخلت إسرائيل في حالة استنفار، وأكد متحدث عسكري إسرائيلي أن مقاتلات إسرائيلية أقلعت بعد إرسال الطائرة إشارة الطوارئ.

 

لكن الطائرة لم تدخل المجال الجوي الإسرائيلي، واتجهت بدلًا من ذلك إلى السعودية، قبل أن تهبط في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بالقرب من تبوك.

 

وهنا بدأت الرواية تأخذ اتجاهًا مختلفًا تمامًا عن سيناريو الاختطاف.

 

مصادر نقلت عن شبكة CNN أن حادثًا عنيفًا وقع بين الطيارين داخل قمرة القيادة، وأن هذا الحادث كان وراء تحويل مسار الطائرة إلى السعودية.

 

بل إن مسؤولًا إسرائيليًا قال للشبكة إن الواقعة لم تكن اختطافًا، وإن الأمر فُهم على أنه حادث داخلي يتعلق بأفراد طاقم الطائرة.

 

كما نقلت تقارير أخرى أن الاشتباه في وجود حادث أمني على متن الطائرة جرى استبعاده، وأن كود الطوارئ فُعّل بعد مشاجرة بين الطيارين.

 

لكن شهادة الراكب عن طعن الطيار تظل حتى الآن نقطة منفصلة ومهمة في القصة، لأنها لم تحصل على تأكيد رسمي.

 

يعني ببساطة، إحنا أمام واقعة بدأت بإشارة 7500 التي تعني احتمال وجود اختطاف، وأدت إلى تحرك مقاتلات إسرائيلية، ثم شهدت هبوطًا حادًا ومخيفًا في الارتفاع وتحويلًا لمسار الطائرة، وانتهت بهبوطها في السعودية.

 

وبينما تقول مصادر إن السبب كان مشاجرة عنيفة بين الطيارين، يقول أحد الركاب إنه سمع صراخًا وشاهد دماء وإن الطيار تعرض للطعن.

 

والحقيقة الكاملة لما جرى داخل قمرة القيادة، وهل حدث طعن بالفعل أم أن الأمر كان اعتداءً من نوع آخر، لا تزال تنتظر التحقيق والتأكيد الرسمي.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار