
إختيارنا حظ ولا سوء تقدير !!!
بقلم …. سحر شوقي
لكل منا رؤية مختلفة في الحياة هذا لأننا لسنا جميعنا نتبني نفس الفكر والعقيدة ، فطبيعة الإختلاف بين البشر وضعتهم في مفترق طرق، هناك من يحكم عقله فقط في إختياراته ولا يعطي مجالا للقلب أن يدلو بدلوه، وهناك من يقرر بقلبه فتحاصره الصدمات من كل حدب وصوب ويجد نفسه يلوم نفسه علي سوء إختياراته التي أفقدته الكثير من توازنه النفسي وربما الإجتماعي وأصبح بين ليلة وضحاها حديث الناس خاصة عندما يكون الشخص شخصية عامة ولها قدرها وشهرتها التي لا يجوز أن تهتز أمام محبيه ،وهذا ما حدث للأسف مع المدير الفني للمنتخب العميد حسام حسن ،هذا الرجل الذي غير المشهد الكروي في مصر وجعل للمنتخب مشجعيين في جميع أنحاء العالم ،بل وحظي بتأييد عربي غير مسبوق ، خاصة حين رفع علم فلسطين في عقر دار اليهود، ولم يهاب عاقبه تصرفه ، ونجح نجاح منقطع النظير في إدارة المنتخب ، وشهد حتي أعدائه بأنه غير ملامح الكرة المصرية بحسن إدراته وحزمة مع اللاعبين ، كل هذا جعل شخصية كابتن حسام حسن أمام العالم شخصية لها قدرها الكبير وخرجت مصر من كأس العالم بشرف وإحترام كبيرين بسبب هذا الرجل ، كل هذا تبدل في لحظة والسبب زوجات العميد ،اللٱي إشتعلت نار الغيرة في قلوبهن وتشاجرن علي مرئ ومسمع الجميع في مشهد مخجل سواء لهن أو للزوج الذي بدا مغلوب علي أمره أمام جبروت حريمه ، هذه المعركة النسائية بين الضراير كفيلة أن تمحي تاريخ العميد وتقتلع مجده من جذوره كل هذا بسبب سوء إختياره ..
هذا في العلاقات الزوجية إما سوء الإختيار كلف أحدهم حياته وراح هو وأسرته ضحية الإختيار السئء للأصدقاء وهذا ما حدث في حادث التجمع .
لقد عمي الحقد والضغينة قلب الصديق المقرب للأسرة ،وبدأ يرسم خيوط الشر حولهم ويخطط للحظه ينقض عليهم فيها لكي ينهي حياتهم ليسوا لأنهم سيئون معه بل لأنهم أساءوا الإختيار ووضعوا ثقتهم في يدا غادرة وقلب مريض .
وهنا وقفة وعظه فكل ما نختاره في حياتنا سيعود مردوده علينا إما بالمكسب أو الخسارة لذلك علينا أن ندرس كل قرار نتخذه في حياتنا ، خاصة الإختيارات المصيرية والتي في مقدمتها إختيار شريك العمر ويليها إختيار الأصدقاء إن هذين الإختيارين هم إكبر فخ يقع فيه الإنسان .
لذلك وجب فيهما تحكيم العقل والقلب والإستناد إلي الدين وحسن الخلق فمن حسن خلقه حسن عمله …

