
عمرو أديب: تأثير إغلاق المحال في الـ9 مساء على نفسية المواطن ليس جيدا
طارق الدسوقي
قال الإعلامي عمرو أديب، إن تأثير مسألة إغلاق المحال في التاسعة مساءً على نفسية المواطن ليس جيدًا.
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء السبت، أن الأكثر من ذلك أنه من غير المعروف ما هي النتيجة الفعلية التي تحققت من خلال قرار الإغلاق، في إشارة إلى الوفرة التي يفترض أنها تحققت من خلال تطبيق القرار.
وأشار إلى أن هناك مواطنين تضررت أعمالهم جراء الإغلاق، كما أن القطاع السياحي تطاله تداعيات سلبية جراء صورة الظلام التي تنتشر جراء خفض الإضاءة في الشوارع ضمن إجراءات الترشيد.
وأوضح أنه على الحكومة أن تُطلِع الرأي العام على نتيجة الأمر بعد أسبوع من التنفيذ، مؤكدا أن قرارات الحكومة في الآونة الأخيرة برفع أسعار بعض الخدمات لها تأثير على المواطن، معبرًا عن تخوفه من الوصول إلى الركود التضخمي.
وشدد على أن رفع أسعار الخدمات سواء الكهرباء كما حدث اليوم أو غيرها يتسبب في ارتفاع بالأسعار في كثير من القطاعات، مشددا على أن الحكومة عليها أن تتابع ما يثار بشكل مستمر ولا تترك ما يتم ترديده دون توضيح حتى لا تتحول هذه المزاعم إلى معلومات.
وسبق أن أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن الأزمة العالمية الحادة وغير المسبوقة الراهنة في كل موارد الطاقة بسبب الحرب الدائرة في منطقة الخليج العربي، قد استلزمت من الوزارة اتخاذ قرارات بزيادة أسعار بعض شرائح استهلاك الكهرباء التجاري والمنزلي اعتباراً من شهر أبريل الحالي.
وأكدت الوزارة أنها كانت شديدة الحرص في هذه الزيادات ألا تمس مطلقا شرائح الاستهلاك المنزلي الأقل والتي تشمل غالبية المصريين وتمثل نسبة 40% من إجمالي المشتركين في مصر، تمثّل الشرائح المعفاة من الزيادة 86% منهم، وأن تقتصر الزيادة على شرائح الاستهلاك الأعلى والتي تضم الفئات الأكثر اقتدارا.
وفي هذا السياق، فقد ثبتت الوزارة أسعار استهلاك كلّ شرائح الكهرباء حتى شريحة 2000 كيلو وات شهريا، على أن تتم زيادة سعر هذه الشريحة وشرائح الاستهلاك الأعلى منها بمتوسط زيادة قدرها 16% فقط، بحسب البيان.
وتطبيقا لمبدأ المشاركة المجتمعية وتوزيع الأعباء بين مختلف فئات الشعب، بحيث يتحمل الأكثر قدرة واستفادة من الطاقة الكهربائيّة أكبر من غيره، فقد قررت الوزارة زيادة أسعار الاستهلاك التجاري بمختلف شرائحه، بمتوسط نحو 20%.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.