
طارق السيد الدسوقى يكتب ” حكومة مدبولى لافقار الشعب وتسديد فاتورة فشلها
مدبولى وحكومة تتعمد إفقار الشعب ودعم كامل للفشل ووضع الشعب تحت الضغط بين المطرقة والسندان ومساندة مريبة وتخبط فى كل شىء ماذا يملك مدبولى لاقناع الجميع
لم اجد عبارات اخرى حتى اهاجم هذه الوزارة الفاشله التى تتعمد دوما افقار الشعب وازلالة ووضعه دائما تحت الضغط،
تحدثت مرارا وتكرارا بأن حكومة مدبولى حكومة فاشلة لاتستطيع تحمل المسؤولية بل القائها على عاتق الشعب مباشرة مع اول موقف سياسى او ازمة سياسية سواء إقليمية او محلية فورا يعاقب الشعب بالزيادة وكأن الشعب هو المسؤول عن الاحداث التى تجرى
حول العالم لم اجد مبررا لهذه الحكومة لا انها تريد ان ترفع الضغط عن الادارة الحالية وتظهر لها ولائها على حساب الشعب
وكأنها بلسان الحال تقول ولا يهمك ياريس وكأن شىء لم يحدث
كلما خربت الدنيا واشعلت المنطقة فلا تقلق فى شعب نحمله المسؤولية يدفع فاتورة مايحدث،
الم يجد هذا الشعب ابدا ملجأ من هذه الحكومة الفاشلة ضيقه الافق والتى تسعى فقط لارضاء اداراتها على حساب الشعب المقهور تحت سندان الغلاء والفقر
لا يمر وقت قصير الا وان يجد الشعب نفسه فى مواجهه زيادات مستمر تحت اى مسمى وكأن الحكومة تسعى سعيا للبحث عن اى سبب لكى ترفع الاسعار وتزيد الضغط على المواطن
لا ترحمه ابدا بل تسعى وبكل جهدها لافقارة ووضعه تحت سندان الغلاء البشع الشرس
الذى ينهش البيوت بلا رحمة او عدالة
انما الاحداث الإقليمية مازالت فى البداية ولم تؤثر كثيرا على الاسعار او الاقتصاد العالمى ، الا ان الحكومى سعت سعيا لتستفيد من الظروف وترفع اسعار المحروقات وكأنها فرصة ذهيبة لتقهر شعبها
تنتظر لاى موقف او سببا لكى ترفع الاسعار لتطحن المواطن وتجعله تحت المطرقة التى لاترحم
لماذا تسعى الحكومة لافقار الشعب وافلاسه ووضعه تحت سندان الغلاء وضغط الظروف لتجعله مغلوب على امره لايفكر ولا ينطق ويقبل بالامر الواقع، الا تكفيها ما يعانية المواطن يوميا
بل تضغط عليه ليوافق على فشل الحكومة فى كل الملفات بالرغم من المده الكافية لكى تخطط وتخرج البلاد من الفشل الاقتصادي والتدهور المستمر ،
بلا . تحتمى وتعتمد على المواطن فى حل الازمات وسداد الديون التى تسببت فيها الحكومة منذ ان تولت المسؤولية
والشىء العجيب هى مساندة الدولة للحكومة والاصرار على تواجدها بل ودعمها الاعمى رغم الفشل الزريع والواضح للجميع
شىء يدعو للتفكير ماذا يمتلك مدبولى لكى يخضع الدولة له وتتمسك به شىء مريب وعجيب اهى الطاعة العمياء
وهل لانه مطيع وبيسمع الكلام وبيعرف يطلع الفلوس من جيب المواطن ويقدر يحل اى ازمة من خلال رفع الاسعار والضغط على المواطن والاقتراض الذى ادخل البلاد الى نفق مظلم،
لندفع ثمنه كلنا حتى الأجيال القادمة ستدفع ثمنا كبيرا لسداد الكوراث التى تسببت فيها الحكومة المدعومة من الدولة شىء عجيب ومحير ، ديون كارثية وخراب للمستقبل
لم اجد اى حقبة تاريخة فى تاريخنا القديم او حتى المعاصر الا فى العصر البيزنطي (الروماني) الذي فرض ضرائب رؤوس وخراج قاسية، وفترة المماليك، خاصة عهد السلطان قايتباي
افقرت الشعب ودمرته، وعصر الفاشل مدبولى حاليا وكانه يحمل الشعب فشلة وفشل حكومتة والاحداث الجارية والحروب العالمية الحرب الروسية الأوكرانية وحاليا الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية وحتى الربيع العربى
وكأن الشعب المصري مطلوب منه انه يسدد فواتير غيره وفشل حكومات ودول وحروب عالمية
الحكومة تنتقم من الشعب اللى طلع مرة وقال كفاية عايز اعيش وطلب بعيش وحرية وكرامة إنسانية فلازم يدفع الثمن ويعيش تحت الضغط وخط الفقر والغلاء المتوحش والمستوحش عقاب مستمر لاينتهى،
كلما تغيرت الاحداث فى اى مكان فى العالم تسرع الحكومة وتسعى سعيها لتحمل المواطن فشل الاقتصاد العالمى والحروب العالمية
وفشل الحكومة والتخبط الذى استمر اكثر من 12 سنه بلا حلول او افكار تخرج الاقتصاد من الازمة والكارثة والفشل الادارى والسياسى
لاتجد الا المواطن لحل مشاكلها وسد ديونها بلا مشروع ولا رؤيا،
الا متى يدفع المواطن سبب فشل الحكومات ويسدد فواتير لما يتسبب بها
#اقالة_الحكومة_ومحاسبتها_مطلب_شعبى
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.