العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

فعاليات توعوية تزامنًا مع الأسبوع العالمي للحزام الناري لرفع الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة

0

علاء حمدي

 

نُظِّمت مؤخرًا مجموعة من الفعاليات التوعوية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بمرض الحزام الناري (الهربس النطاقي)، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، خاصة فيما يتعلق بانتشاره وارتفاع احتمالية الإصابة به لدى الأشخاص فوق سن الخمسين، ولا سيما من يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة.
وجاءت هذه الفعاليات بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتوعية بمرض الحزام الناري، في إطار تسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأمراض المزمنة، وعلى رأسها أمراض القلب والسكري وأمراض الكلى وغيرها، وزيادة خطر الإصابة بالحزام الناري نتيجة ضعف المناعة المصاحب لهذه الحالات، حيث يصبح المرضى أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، وخاصة الفيروسية، ومن بينها الحزام الناري. ويبدأ هذا المرض بطفح جلدي مؤلم ينتج عن إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي وهو نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء في الصغر، ويمكن أن يظهر على الجذع، أو الذراعين، أو الفخذين، أو الرأس بما في ذلك العينين والأذن، كما يعاني المصابون من ألم العصب التالي للهربس وهو آلام في العصب تستمر بعد زوال الطفح الجلدي وقد تستمر لشهور أو سنوات في نفس المنطقة التي كان بها الطفح، وقد تكون آثاره أكثر حدة لدى كبار السن أو من يعانون من أمراض مزمنة.
وأوضح د. طراد تلمساني، استشاري طب الأسرة وطب الشيخوخة، أن فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية بمرض الحزام الناري تسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة، مثل الاعتقاد بأن الإصابة بالمرض نادرة أو صعبة الحدوث، في حين أن الحقيقة تشير إلى أنه مرض شائع وقد يصيب أي شخص سبق له الإصابة بجدري الماء حيث بينت الدراسات أن أكثر من 90% من البالغين فوق سن الخمسين يحملون الفيروس المسبب للحزام الناري، فيما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 30% منهم قد يُصابون بالمرض خلال حياتهم، ورغم ذلك لا يدرك سوى عدد محدود من هذه الفئة أنهم معرضون للخطر، مما يعكس أهمية رفع الوعي الصحي.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة يكونون أكثر عرضة لتكرار الإصابة بالحزام الناري، كما أن وجود أمراض مزمنة قد يزيد من خطر تفاقم الأعراض وحدوث مضاعفات تؤثر على جودة الحياة.
وأكد د/ محمد الشيف، استشاري أمراض باطنة وأمراض تخثر الدم والأوعية الدموية، على أن أسبوع التوعية بالحزام الناري وغيرها من الفعاليات تُمثل فرصة مهمة لإجراء حوارات مجتمعية هادفة حول المضاعفات التي قد يسببها المرض في الحياة اليومية، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية، وعلى رأسها التطعيم، كإجراء أساسي للحفاظ على صحة جيدة مع التقدم في العمر، حيث يُعطى لقاح الحزام الناري على جرعتين بفاصل زمني يتراوح عادة بين شهرين إلى 6 أشهر، حيث يوفر اللقاح حماية عالية تتجاوز ٩٠٪، مشددا على أن الوعي والوقاية يمثلان خط الدفاع الأول للحد من مضاعفات المرض وتحسين جودة الحياة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
بسمة شعبان: مسابقات الحساب الذهني بوابة لاكتشاف المبدعين وصناعة جيل المستقبل أحمد ديجو يحقق حضورًا لافتًا في «أحلام ع التختة» بعد تصدره الترند وملايين المشاهدات محافظ القاهرة خلال جولاته المفاجئة بالمنطقة الشمالية يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة الجزر الوسطى وأعمد... ورشه عمل لأعضاء النيابة الإدارية حول الذكاء الاصطناعي التوليدي القانونيين محافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير كوبري الليمون مستوى الانضباط بالمنطقة والوقوف على معدلات تنفيذ الأعم... محافظ القاهرة خلال جولته مفاجئة بحي بولاق أبو العلا لمتابعة أعمال رفع وإزالة الإشغالات والتعديات بش... محافظ القاهرة خلال جولته التفقدية يفاجئ المركز التكنولوجي مجمع أحياء المنطقة الشمالية لمتابعة مستوى ... محافظ القاهرة ورئيس جامعة الأزهر يفتتحان البرنامج التدريبي لتأهيل ٢٢٠ من الكوادر لشغل الوظائف القياد... زياره أمانة حزب الجبهة الوطنية عن باب الشعريه لنائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية وليد منصور يواصل نشاطه الغنائي ويستعد لطرح أعمال جديدة لنيكول سابا وأحمد زعيم والرابر يوسف هاني