
مصطفي التهامى سبب رئيس لنجاحات المسرح القومى
كتب ابراهيم عطاالله مدير العرض المسرحي هو العمود الفقري لنجاح أي عمل فني، حيث يربط ببراعة بين الرؤية الفنية للمخرج والجانب التنفيذي. يضمن هذا الجندي المجهول انسيابية البروفات، إدارة الديكور والدعائم، وحل المشكلات فورياً، ليقدم للمشاهد عرضاً ساحراً ومنظماً بدقة يعمل منفرداً وضمن الصلاحية المخولة له ويقوم بإدارة المسرح، ومتابعة سير العمل، وإدارة المرؤوسين وتنمية مهاراتهم، وتطوير إجراءات وتأمين
مستلزمات السلامة والصحة المهنية والعامة. متابعة تصميم وتنفيذ الديكورات وإعداد ما تتطلبه من أثاث وتجهيزات، وإبرام العقود مع الفرق المسرحية، وتحديد مواعيد وبرامج العرض، ومتابعة
سير العمل بالمسرح من النواحي المالية والإدارية، وتعيين الموظفين اللازمين للعمل، ومتابعة تنفيذ أحكام القوانين والقرارات المتعلقة بالشروط الواجب
توفرها في المسرح، ودراسة الشكاوى المقدمة من المشاهدين، ومعالجتها، وتأمين راحتهم. إعداد مشروع ميزانية المسرح، ومتابعة تنفيذها، ومراقبة
إجراءات الصرف، وتوثيقها. الإشراف الفني والإداري على المرؤوسين، وتقييم أدائهم وإنجازاتهم، واقتراح البرامج الكفيلة برفع مستوى مهاراتهم وتنمية جدولة البروفات: يعمل على تنظيم جدول التدريبات، مما يقلل من وقت انتظار الممثلين ويحافظ على حماسهم وطاقتهم، لماذا يعتبر مدير العرض مبدعاً؟
قيادة شاملة: يستلم مدير العرض مسؤولية العمل الفني من المخرج في مراحله النهائية، ليصبح هو المسؤول الأول عن ضبط الإيقاع والالتزام بالوقت في كل مشهد.
حل المشكلات الفورية: يمتلك القدرة على التعامل مع أي عطل أو مفاجأة على خشبة المسرح بسرعة وحكمة، مما يضمن استمرار العرض دون انقطاع،
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.