
يا ذو الحب .. جديد الشاعرلزهردخان
كتب لزهر دخان
نص شعري بعنوان يا ذو الحب
منحتني بعض حقي من منحة الحيرة
قائلة :لا تحتار
وإعتبرت أنها إعتبرتني لا محتار
وقالت: إعتبر نفسك في عفوية عاشق
أو إعتبر نفسك ممنوعاً من إستثمار الأعذار
هنا تقاعصت في الرد عنها
هنا أسكتُ حسَّ الظنِ
وصدقت كلامها
ومن أقوالها أنها قالت:
الغش في الحب يبدأ عندما لا تغار
ولا تكن عنيداً حتی إذا نجحتَ فِي العنادِ
حَتی إذا دَخَلتَ علی حُروفِ النَّهي فأبطلتَ عَملهَا
وقد كان يقال لقلبي …أيا مارد
يا ذو صوت الحب الواقد
أيا صبَّار ….
وقد جاء في قولها بعد قولهم :
أيا مكابد ؟؟! عمَّا تَتَواجد ..
يَا ذُو الحُبّ :
إني أحُومُ حَولَ حِمَاكَ حَومة الحَاقِدِ
حَولَ الحِي وَحَول الضَريحِ الرَاقِدِ
يا ذو الحب :
لَا فِي هَذَا الزَمانِ وَلَا فِي ذَاكَ
هَذَا العُطلُ لَمّْ يَأتِي إلَّا بِهَوَاك
لَمّْ يَظهَرْ عَلَی غَيرِ كِتمَانٍ
وَلمّْ يُظْهرْ إِلَا مَا فِيهِ رِضَاك
وَلِي فِيهِ مَا لِي فِيهِ ، إِلَّا
أنّْ يَكُونَ فِيهِ الإرْتِبَاك
جَدَّ وَإسْتَجَدَّ بِكُلِ عَفْوية
فَلمْ أَتَصَنعْ العِشّقَ وَمَا أدْرَاكَ
يا ذو الحب :
إنِّ الجدَّ فِي الهَوی ألهمني
فنثرتُ أدَبي بِحسنِ الأدَبِ
ورُبَّ شَهقةٍ بعْدهَا مِنَ العُمرِ بَقِية
وَذكر أسْلَفتهُ بَ
عْدَهَا عَلی سَجِية
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.