العاصمة

الملتقى الدولي الثالث للمدربين الدوليين في فلسطين تحت شعار: “من المهارة إلى التأثير.. بناء الإنسان قبل العمران”

0

 

 

فلسطين/غزة، رام الله – انطلقت فعاليات الملتقى الدولي الثالث للمدربين الدوليين في فلسطين، تحت شعار “من المهارة إلى التأثير.. بناء الإنسان قبل العمران”، بتنظيم من أكاديمية إرادة الدولية – مكتب فلسطين بالشراكة مع المجلس الأمريكي لعلماء التنمية البشرية (ACHDS)، وبمشاركة واسعة تجاوزت 400 مدرب ومدربة من مختلف المحافظات الفلسطينية.

وانعقد الملتقى بشكل متزامن في كلاً من غزة ورام الله، في رسالة وطنية تجسد وحدة الجهد التدريبي الفلسطيني، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان يمثل الأساس الحقيقي لأي نهضة مستدامة.

 

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد رئيس اللجنة العليا للملتقى، د. علاء عدنان عفانة، أن هذا الحدث يشكل محطة استراتيجية في مسار تطوير المنظومة التدريبية الفلسطينية، مشدداً على أن المدرب المعاصر هو صانع تأثير وقائد تغيير، وأن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من نقل المعرفة إلى إحداث الأثر المستدام في الأفراد والمجتمعات.

 

من جانبها، أكدت رئيس الملتقى، د. نوال القاضي – رام الله، أن انعقاد الملتقى بالتزامن بين شطري الوطن يعكس روح التكامل والتعاون، ويبرهن على أن الرسالة التدريبية قادرة على تجاوز التحديات. وأشارت إلى أن الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة يعكسان تعطش المدربين للتطوير المهني المستمر، وإيمانهم العميق برسالة بناء الإنسان قبل العمران.

 

بدوره، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية، د. مروان النمرة، أن التحضيرات جرت وفق خطة تنظيمية دقيقة وبجهد تكاملي بين مختلف اللجان، ما أسهم في إخراج الحدث بصورة احترافية تليق بمكانة المدربين الدوليين.

 

كما أكد رئيس اللجنة العلمية والتدريبية، د. يوسف فحجان، أن البرنامج العلمي صمم وفق أحدث المعايير المهنية الدولية، وركز على صناعة الأثر وقياس النتائج وبناء المحتوى التدريبي الاحترافي، بما يسهم في رفع كفاءة المدربين وتعزيز تنافسيتهم محليًا ودولياً.

 

وشهد الملتقى جلسات علمية متخصصة وورشاً تدريبية تفاعلية، وقصص نجاح عززت من تبادل الخبرات والتشبيك المهني بين المشاركين، وأسهمت في بناء علاقات تعاون مستدامة بين المؤسسات التدريبية.

 

وأكدت إدارة الملتقى أن انعقاده في غزة بالتزامن مع رام الله يحمل رسالة صمود وأمل، حيث أثبتت غزة – رغم ظروف الحرب والتحديات – قدرتها على تخريج مدربين مؤهلين وصناعة كوادر تدريبية فاعلة، ما يعكس قوة الإرادة الفلسطينية وإيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الخيار الاستراتيجي للمستقبل.

 

وفي ختام أعماله، خرج الملتقى بعدد من التوصيات، أبرزها الإعلان عن التحضير لإطلاق النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للمدربين الدوليين خلال العام المقبل، وتعزيز الشراكات الدولية، وتطوير معايير جودة التدريب، وإنشاء شبكة مهنية تجمع المدربين المشاركين لضمان استدامة التعاون.

 

ويؤكد الملتقى في نسخته الثالثة أن فلسطين، بعقولها وكفاءاتها، قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن بناء الإنسان سيبقى الأساس المتين لأي نهضة حقيقية ومستدامة.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار