العاصمة

روبيو لا يذكر روسيا في خطابه بمؤتمر ميونخ للأمن

0

 

 

كتب لزهردخان

 

ركزت جريدة فايننشال تايمزعلی نقطة إخلاء وزير خارجية الولايات المتحدة لخطابه بمؤتمر ميونخ للأمن من الكلام عن روسيا .

 

 

 

روبيو فعل ذلك عامداً وسط إنتقادات أوروبية

 

 

 

صحيفة فايننشال تايمز عنونت مسلطة الضوء علی إحتشام هام في خطاب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو .. جعل من كلمة أمريكا في مؤتمر ميونخ للأمن مجرد حضور .. أو ربما هو حضور تمهيدي للهروب من المواجهة وعدم إفساد أجواء المفاوضات الروسية الأوكرانية التي أبعدت عنها أوروبا ..

 

 

 

فاينانشال تايمز وجدت أنه من الضروري التذكير بما قوبل به خطاب الوزير ماركو من فتور الحاضرين بسبب إخلاءه لكلمته من أي إشارة إلى روسيا أو أوكرانيا.

 

 

 

الصحيفة رصدت أراء دبلوماسية أوروبية حول زلات الدبلوماسية الأمريكية ، ومنها هذا الرأي الدبلوماسي الألماني: (لم يكن هذا هو الرد الذي كنا ننتظره) وإحتج علی الخطاب الذي ركز بدرجة مبالغ فيها على قضايا داخلية أمريكية، بينما كان عليه أن يتناول الملفات التي تهم الأوروبيين.

 

كذلك إعتبر مسؤول أوروبي مرموق لم يكشف عن إسمه، إعتبر أن الكلمة جاءت بروح حركة “MAGA” (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا) ورأی المسؤول الأوربي أن روبيولم يكن هناك لأجل أن يذكرلا لروسيا ولا أوكرانيا.

 

 

 

وحول نفس القضية قالت الباحثة بيا فورخوب من مؤسسة العلوم والسياسة في برلين. (أری أن الخطاب بدا مهذبا من الخارج، لكنه حاول جر أوروبا إلى ذهنية ماما أمريكا.

 

ووصفت السيدة بيا دعوة روبيو إلى العمل المشترك بأنها من الهدايا المسمومة.

 

 

 

من جهته كان روبيو قد إستصغر أوروبا مؤكداً في كلمته علی أن الولايات المتحدة غير راغبة في حلفاء ضعفاء غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم. دون أن يغفل التشديد على أن واشنطن تريد رؤية أوروبا قوية وقادرة على تحمل مسؤولياتها الأمنية.

 

 

 

ختاماً تجدر الإشارة إلی أن الفرق واسع وكبير بين المطالبة الأمريكية بضرورة قوة الحلفاء. والحرص الأمريكي علی تطوير وتقوية حلفائها حتی تصبح قوتهم كافية للدفاع عن النفس والحليف.

 

ومن الواضح جداً أن روبيو كان يقصد التذكير برغبة أمريكا في عدم الإنفاق علی دول الناتو وكل الدول التي تحميها أمريكا، دون مقابل أو مقابل رسوم غير كافية لسداد تكاليف الحرب والسلام .


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار