العاصمة

سيرة ذاتية لشيخ الأزهر أحمد الطيب

0

 

ايمان العادلى

 

1. البيانات الشخصية

 

الاسم الكامل: أحمد محمد أحمد الطيب.

 

تاريخ الميلاد: 6 يناير 1946م.

 

محل الميلاد: القرنة، محافظة الأقصر، جمهورية مصر العربية.

 

المنصب الحالي: شيخ الأزهر الشريف (منذ مارس 2010).

 

2. الخلفية الأكاديمية

 

يعتبر الدكتور الطيب من أبرز المتخصصين في العقيدة والفلسفة الإسلامية، وقد جمع في دراسته بين المنهج الأزهري الأصيل والمنهج الأكاديمي الغربي:

 

الليسانس: العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر (1969م).

 

الماجستير: العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر (1971م).

 

الدكتوراه: العقيدة والفلسفة من جامعة الأزهر (1977م).

 

دراسات خارجية: عمل باحثاً في جامعة باريس (السوربون) بفرنسا، مما مكنه من إتقان اللغة الفرنسية والاطلاع الواسع على الفلسفة الغربية.

 

3. المسيرة المهنية والمناصب

 

تدرج فضيلته في العديد من المناصب الأكاديمية والقيادية الرفيعة:

 

أستاذ العقيدة والفلسفة: بجامعة الأزهر وجامعات عربية أخرى.

 

عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية: بمحافظة قنا.

 

مفتي الديار المصرية: (2002 – 2003).

 

رئيس جامعة الأزهر: (2003 – 2010).

 

شيخ الأزهر الشريف: (2010 – حتى الآن).

 

4. إنجازات ومواقف عالمية

 

اشتهر الإمام الطيب بمنهجه الوسطي وحرصه على السلام العالمي، ومن أبرز محطاته:

 

وثيقة الأخوة الإنسانية: توقيع الوثيقة التاريخية مع البابا فرنسيس (بابا الفاتيكان) في أبوظبي عام 2019، لتعزيز قيم التسامح.

 

رئاسة مجلس حكماء المسلمين: بهدف تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة.

 

تطوير الأزهر: العمل على تحديث المناهج الدراسية مع الحفاظ على التراث الأصيل.

 

جوائز عالمية: حصل على العديد من الجوائز الدولية، منها جائزة “شخصية العام الثقافية” وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.

 

5. المنهج والفكر

 

الوسطية: يتبنى المنهج الأشعري الذي يجمع بين العقل والنقل.

 

الحوار: يؤمن بضرورة الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.

 

القضايا المجتمعية: يولي اهتماماً كبيراً بقضايا المرأة، الشباب، وحقوق المواطنة.

 

ملاحظة: تمتاز شخصية الدكتور الطيب بالتواضع الشديد والزهد، رغم مكانته العلمية والسياسية المرموقة دولياً.

 

أبرز مؤلفاته وأعماله العلمية (سواء تأليفاً أو ترجمة أو تحقيقاً):

 

أولاً: المؤلفات العلمية (تأليف)

 

تتركز معظم مؤلفاته حول العقيدة، الفلسفة الإسلامية، والتصوف:

 

الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي: وهو بحث معمق في الفلسفة الإسلامية.

 

مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف: عرض وتحقيق لمنهج القاضي عضد الدين الإيجي.

 

مدخل لدراسة المنطق القديم: كتاب تعليمي منهجي لطلاب العلم.

 

بحوث في الفلسفة الإسلامية والفرنسية: يعكس الجانب المقارن في دراساته.

 

التراث والتجديد.. مناقشات وردود: يتناول فيه قضايا فكرية معاصرة حول كيفية التعامل مع التراث.

 

مفهوم الحركة في الفلسفة الإسلامية: دراسة في الطبيعيات عند الفلاسفة المسلمين.

 

مقومات الإسلام: كتاب جامع يشرح فيه أركان العقيدة والعبادة والأخلاق بأسلوب عصري.

 

حديث في العلل والمقاصد: يتناول فلسفة الشريعة وأهدافها.

 

ثانياً: الترجمات (من الفرنسية إلى العربية)

 

نظراً لإتقانه اللغة الفرنسية ودراسته في “السوربون”، قام بنقل أمهات الكتب الفلسفية للعربية:

 

ترجمة كتاب “عثمان يحيى”: (المؤلفات الصوفية لابن عربي).

 

ترجمة مقدمة كتاب “المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي”.

 

ترجمة أجزاء من “تاريخ الفلسفة” لـ “إميل برهييه”: خاصة الأجزاء المتعلقة بالفلسفة الإسلامية.

 

ثالثاً: التحقيقات والبحوث المقارنة

 

تحقيق رسالة “الدرة” للشيخ البيضاوي في العقيدة.

 

أبحاث في “التصور الديني للوجود” (مقارنة بين الفكر الإسلامي والفكر اليوناني).

 

نظرات في فكر الإمام الأشعري: وهو من أهم أعماله التي تؤصل للمنهج الأزهري الوسطي.

 

رابعاً: المقالات والكتب الفكرية العامة

 

له العديد من الكتب التي جمعت أحاديثه التلفزيونية والمقالات التي تهم المسلم المعاصر، مثل:

 

في المنهج الأزهري.

 

كلمة إلى الشباب.

 

القول الطيب: سلسلة تجمع أهم خطاباته ومواقفه العالمية والمحلية.

 

نصيحة: إذا كنت تكتب بحثاً أكاديمياً، فكتابه “مقومات الإسلام” هو الأفضل للبدء به لفهم رؤيته الشاملة للدين، أما إذا كنت مهتماً بالفلسفة المحضة، فكتابه عن “أبي البركات البغدادي” هو الأبرز.

 

“في ختام هذه السيرة، لا يُختصر الإمام أحمد الطيب في مناصب أو ألقاب، بل هو رمزٌ للتواضع الأزهري والشموخ العلمي. استطاع بوقاره المعهود أن يعبر بالخطاب الديني نحو آفاق الإنسانية الرحبة، فكان صوتاً للمظلومين، وجسراً للتواصل بين الشرق والغرب. سيظل تاريخه مدوناً كواحد من أبرز المجددين الذين آمنوا بأن ‘الكلمة الطيبة’ هي أقوى سلاح في وجه التطرف، وأن العلم لا قيمة له إن لم يتوج بخدمة الإنسان.”

 


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار