العاصمة

الشاعرلزهردخان : َلا دَخلَ لِي إذَا كَشَفَتْ قَصيدتِي قَصْدِي

0

 

 

كتب لزهر دخان

 

نص شعري بعنوان : لَا أخَالفُ وَأنَا خَائِف

 

عن أسفي سألت بعض التعابير

 

أضفت للغموض تلاميح وتباشير

 

للأسف لدی بعض المواقف وجدتني في الأسف

 

فلم أرد جداً علی غرور الدنيا

 

ومن ذا الذي يلغي للدنيا المشاوير؟

 

علماً مني كنتُ أراني به مُبتسماً

 

حتی إذا ظهرت عَابساً في التصاوير

 

بعناد ضبابي المستقبل كيف أَقْبَل؟؟

 

بل كيف أُقْبَلُ لَدَی دنيا تعطي الحلو بالتمرير ؟

 

إِنّي أرَی فِي النَحْوِ شَيئا يُشّْكَرَا

 

بَعْض مِنَ الأدَبِ وَكَثِير المُنكَرَا

 

إنِي أرَی علَی نحوٍ لا يُبصِرَا

 

وقدّْ يُبصرُ أعمَی ومُبْصرٌ لَا يَرَی

 

مَن قَالَ أنَّ حَدَّ الجَهلِ العَصَا

 

كَانَ أعلمُ وَلكِن لَطالمَا كُفّرَا

 

بعضُ الرَزَايا تُرفعُ عِندَ أهْلِ الهَوَی

 

فَالليلُ عِندهُم بالعجبِ أقْمَرَا

 

لَا دَخلَ لِي إذَا إصْطفَ بَاغِي خَلفَ

 

عَادِل وَصَمَدَ إتحَادهُما مُبحِرَا

 

وَلَا دخل لي إذَا بُشِرَ الشَعب :

 

أبشرْ فَقَد شَقَّ شَقَائُكَ عَصَی الطَاعَةِ

 

وَسَتََشْبَعُ باللحمِ بَدَلَ القَنَاعَة

 

وَلا دَخل لي إذا خُوطِب الغَائِب :

 

مُعابٌ عَليكَ مَا أنت فَعَّالُ

 

ومَا يُعابُ إلَّا ذُو إسْتحمَار

 

يا أسَدُ قِفْ للصمتِ ثَوانيهِ

 

فإنَّ في السَكتاَتِ إستنفَار

 

يا مُستأسدُ لَا عَليكَ فَلَا

 

توَالي لِقُِوةٍ وَلا تُصَدُ الأقْدَارُ

 

وَلا دَخلَ لِي إذَا كَشَفَتْ قَصيدتِي قَصْدِي:

 

لَا أخَالفُ وَأنَا خَائِف

 

فَأجملُ السُقُوطِ سُقُوطُ الوَاقِفِ

 

ببَعضِ اللغاتِ قَدّْ لَا أُسْمَعُ

 

وَبالعربيةِ أنَا رَجلُ المَوَاقِفِ

 

لَا عَلَينَا إذَا تَبتْ الأيَادِي

 

فَالمُهِم أن يَبقَی القَلبُ هَادِف


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار