
مين هى مصر
إيمى عمرو
فى شباب صغير فى بعض الدول العربية ميعرفوش يعنى ايه مصر
خلينا نقول مين هى مصر
مصر… أرض الأمان وملاذ الأنبياء وعمود الأمة
مصر ليست وطنًا عابرًا في سجل التاريخ، بل أرض اختارها الله لتكون ملاذًا وقت الشدة، ودرعًا وقت الخطر، ومنارةً وقت الظلام.
كلما ضاقت الأرض بأهل الحق، كانت مصر هناك… تستقبل، تحمي، وتمنح الأمان.
مصر وملاذ الأنبياء
لم يكن مجيء الأنبياء إلى مصر صدفة، بل اختيارًا إلهيًا.
حين اشتد القحط، دخلها نبي الله إبراهيم عليه السلام، فوجد فيها الأمن والرزق، وكانت زوجته هاجر المصرية أصلًا مباركًا لنسلٍ عظيم.
وحين كاد الحسد أن يهلكه، جاء نبي الله يوسف عليه السلام إلى مصر عبدًا، فصار عزيزها، وبحكمته أنقذها وأنقذ المنطقة كلها من المجاعة، وقال الله عنها:
﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾
فكانت مصر بلد الحكمة والتدبير.
وحين طغى الاضطهاد، جاءت السيدة مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام إلى أرض مصر، فاحتضنتهما، ومرّا بأرضها من شمالها إلى جنوبها، لتكون مصر البلد الوحيد الذي زاره المسيح خارج فلسطين، وبقيت أرض سلام لا تطارد نبيًا ولا تقتل رسالة.
وفي مصر عاش نبي الله موسى عليه السلام، وعلى أرضها وقعت واحدة من أعظم معارك الحق والباطل، فكانت شاهدًا على سقوط الطغيان وبقاء الرسالة.
هكذا كانت مصر دائمًا:
إذا ضاقت الدنيا بالأنبياء… اتسعت لهم مصر.
مصر حين أنقذت العالم من المغول
وعندما كاد العالم الإسلامي أن يُمحى، وانهارت العواصم أمام جحافل المغول، وقفت مصر وحدها.
في عين جالوت، بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس، سقط الجيش الذي لم يُهزم من قبل، وتغيّر مسار التاريخ.
لم يكن دفاعًا عن أرض، بل عن هوية أمة كاملة.
مصر وتحرير القدس
ومن أرض مصر خرج صلاح الدين الأيوبي، وبعقلها توحدت الجيوش، وتحت رايتها تحررت القدس.
نصر لم يكن سيفًا فقط، بل أخلاقًا وعدلًا، شهد له حتى الأعداء.
مصر في القرآن والسنة
ذكر الله مصر صراحة في كتابه الكريم، وجعلها أرض أمن،
وقال عنها رسول الله ﷺ:
«استوصوا بأهل مصر خيرًا، فإن لهم ذمةً ورحمًا»
فكان حب مصر وفاءً، وحفظها عبادة.
مصر وقرّاء القرآن… حين يصبح الصوت رسالة
من مصر خرجت أعظم مدارس تلاوة القرآن في العالم:
الشيخ محمد رفعت
عبد الباسط عبد الصمد
المنشاوي
الحصري
مصطفى إسماعيل…
أصوات لم تقرأ القرآن فقط، بل جعلته حياةً في القلوب.
مصر والعلماء… رسالة لا تنقطع
الأزهر الشريف، منارة العلم الإسلامي، خرّج علماء نشروا الوسطية والفهم الصحيح للدين.
ومن مصر خرج علماء العصر
مصر… أرض العلماء والأبطال
مصر ليست فقط بلد الحضارة والفن، بل مهد العقول المبدعة التي شرفت مصر في العالم كله.
في الطب:
مجدي يعقوب:
جراح قلب عالمي، أنقذ آلاف الأرواح، مؤسس مراكز القلوب في مصر وبريطانيا، ورفع اسم مصر عاليًا في أرقى المراكز الطبية العالمية.
فاروق الباز:
عالم فضاء وجيولوجيا، ساهم في برنامج أبولو للهبوط على القمر، وخطط لاستكشاف القمر والمريخ.
عالمات وطبيبات مصريات مثل هالة سعيد ومها عبد الغني، قدمن أبحاثًا مبتكرة في علاج الأمراض السرطانية والأمراض المزمنة.
في الهندسة والعلوم:
أحمد زويل
الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء 1999، رائد في علم الفيمتو ثانية، وغير مفهومنا للعمليات الكيميائية الدقيقة.
فاروق الباز
عالم الفضاء والجغرافيا، ساهم في رسم خرائط القمر بدقة عالية.
مهندسون مصريون أبدعوا في مشاريع ضخمة حول العالم في البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
في الرياضيات والفيزياء:
علماء مصريون أسهموا في أبحاث حديثة في الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والفيزياء النووية، ورفعوا اسم مصر في أرقى المجلات العلمية العالمية.
علماء وشخصيات علمية عربية بارزة في المجالات النووية والاستراتيجية
الدكتور يحيى المشد
عالم مصري متخصص في الهندسة النووية
ساهم في تطوير الأبحاث النووية العربية
يُعد من أبرز العقول العلمية المصرية في القرن العشرين
الدكتورة سميرة موسى
عالمة في الفيزياء النووية
أول معيدة بكلية العلوم – جامعة القاهرة
نادت بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية لخدمة البشرية
الدكتور مصطفى مشرفة
عالم فيزياء نظرية
يُلقب بـ«أينشتاين العرب»
كان له إسهامات علمية كبيرة في ميكانيكا الكم والنظرية النسبية
لعب دورًا مهمًا في دعم البحث العلمي بمصر
الدكتور سعيد بدير
عالم في الأنظمة الإلكترونية والاتصالات المتقدمة
ساهم في أبحاث تتعلق بالأمن والتكنولوجيا الاستراتيجية
عمل في مجالات علمية دقيقة خارج وداخل مصر
مصر وقوة الرياضة على المستوى العالمي
كرة القدم
مصر تعتبر واحدة من أعظم الدول الأفريقية في كرة القدم.
المنتخب المصري هو صاحب الرقم القياسي في كأس الأمم الإفريقية بعدد 7 ألقاب.
اللاعبون المصريون تألقوا على مستوى الأندية الأوروبية، مثل محمد صلاح في ليفربول، الذي أصبح رمز عالمي لكرة القدم، وفاز بجوائز عديدة مثل الحذاء الذهبي.
الاسكواش
مصر هي الرقم واحد عالميًا في الاسكواش منذ سنوات.
لاعبوها مثل رامي عاشور، نور الشربيني، وحابي أمين حققوا ألقاب العالم مرارًا وتكرارًا.
السيدات أيضًا في الصدارة: نور الشربيني، نيللي فرج… حققن البطولات العالمية وأصبحن رموزًا للرياضة النسائية في العالم.
ألعاب القوى والسباحة
مصر قدمت نجومًا عالميين في ألعاب القوى مثل هند سامي وأحمد محجوب في الرماية وألعاب القوى، وحصدوا ميداليات في بطولات قارية ودولية.
في السباحة، أحرز أسماء حمزاوي وأحمد مصطفى ميداليات أفريقية وعالمية، ورفعوا اسم مصر عاليًا.
كرة اليد
المنتخب المصري لكرة اليد حقق ميدالية برونزية في بطولة العالم للشباب والكبار، وأثبت أنه قادر على المنافسة مع عمالقة أوروبا.
التنس والرياضات الفردية
مصر بدأت تبرز في التنس والرياضات الفردية، مع لاعبين مثل أحمد مصطفي ومحمود سامي، اللذين شاركوا في بطولات ITF وحققوا مراكز متقدمة.
مصر ليست فقط بلد الحضارة والعلوم والفنون، بل قوة رياضية عالمية.
من الملاعب الخضراء في كرة القدم، إلى ملاعب الاسكواش المضيئة، ومن صالات ألعاب القوى إلى المسابح العالمية، مصر تصنع الأبطال وتكتب التاريخ
دور مصر في الفن
مصر كانت دائمًا قلب الثقافة والفن في العالم العربي، ومعقل الإبداع الذي أخرج لنا رموزًا فنية خالدة تركت بصمة لا تُنسى على الشاشة والمسرح والسينما العالمية. منذ أوائل القرن العشرين، برزت مصر كمسرح للفن المسرحي والسينمائي، واحتضنت عمالقة مثل نجيب الريحاني، الذي يُعرف بـ«أب الكوميديا العربية» وصاحب مدرسة تمثيلية فريدة تمزج بين الفكاهة والعمق الاجتماعي، حيث تناول من خلال مسرحياته قضايا الشعب البسيط بطريقة كوميدية لكنها تحمل رسالة قوية.
لاحقًا، شهدت مصر عصر «السينما الذهبية»، مع ظهور عمالقة مثل أحمد زكي، فاتن حمامة، كمال الشناوي، ورشدي أباظة، الذين قدموا أدوارًا خالدة تتخطى حدود الزمان والمكان، وفتحوا أبواب الفن المصري على العالم. هؤلاء الفنانون لم يكونوا مجرد نجوم، بل كانوا سفراء للثقافة المصرية، ينقلون قصص مجتمعهم، أحلامه وصراعاته، بأسلوب يمزج بين الرومانسية والدراما والإنسانية.
ولم يقتصر تأثير مصر على التمثيل فقط، بل امتد إلى الإخراج، حيث ظهر مخرجون عالميون مثل يوسف شاهين، الذي أصبح أحد رموز السينما العربية والعالمية، وقد أبدع في مزج الواقع الاجتماعي بالقضايا الإنسانية والهوية الثقافية، ما جعل أفلامه تُعرض في أهم مهرجانات العالم مثل كان وبرلين وفينيسيا
مصر صوت ام كلثوم وعبد الحليم حافظ
وعبد الوهاب ومحمد فوزى
مصر…نجيب الريحاني واسماعيل ياسين وفاتن حمامة وعمر الشريف وزكى رستم ومحمود المليجي
مصر… الملجأ حين يسقط العالم
لما النار أكلت سوريا، والبيوت وقعت، والناس تهجّرت،
ما استنتش مصر قرار ولا إذن… فتحت صدرها قبل حدودها.
دخل السوري مصر لا لاجئ ولا غريب، دخل إنسان له حق،
اشتغل، اتعلّم، عاش بكرامته، لأن مصر ما بتكسرش خاطر حد لجأ لها.
ولما المحنة وصلت السودان وغيره،
كانت مصر أول باب يتفتح،
وأول أرض تقول: إنت مش لوحدك.
شعب قبل دولة، وقلب قبل قانون.
مصر ما بتسألش اللي جاي: انت مين؟
مصر بتسأل سؤال واحد: محتاج أمان؟
ولو الإجابة آه…
تبقى مصر وطنك.
دي مصر.
ملجأ المكسورين،
وسند اللي الدنيا خانته،
وأرض ما بتقفلش بابها في وش حد
هى دى مصر.. قلب الأمة العربية
أقوى جيش عربي واجمل شعب
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.