
(( زيارة وجلسات في قطر: تجربة إنسانية مليئة بالأصالة))
بقلم ياسر الفرح
خلال زيارتي لدولة قطر الشقيقة، أتيحت لي الفرصة لتجربة قصص من الكرم والضيافة العربية، من خلال زيارتي لمجالس عدد من البيوت القطرية العريقة. شعرت بشكل واضح بطيبة وكرم أبناء هذا الشعب العريق، حيث كانت الأخلاق العربية الأصيلة حاضرة في كل زاوية.
في يومٍ مميز، تلقيت دعوة من الشيخ صالح داحش لحضور عرسين قطريين خلال فترة وجودي في الدوحة. كان شعوري بالحماس كبيرًا لحضور هذا النوع من المناسبات الاجتماعية، التي لم تتح لي فرصة حضورها من قبل في قطر. كان العرس الأول للسيد مسفر علي بن معيض الحبابي، والثاني للسيد ناصر حسن محمد الكربي.
ما أثار إعجابي هو الشعور الرائع الذي اعتصر قلبي أثناء وجودي في تلك الأعراس، إذ شعرت وكأنني بين أهلي وأصدقائي، رغم أنني لم أكن أعرفهم مسبقًا. الا إن دماثة أخلاقهم ومروءتهم، ودفء استقبالهم، منحاني إحساسًا بالانتماء. عاداتهم وشهامتهم تشبه إلى حد بعيد تقاليدنا وكرمنا في وطني الحبيب اليمن.
إن لقاء شعوبنا العربية في مثل هذه المناسبات يعكس المحبة والأخوة التي تجمعنا، ويمثل تجسيدًا حيًّا للقيم التي زرعتها فينا أصولنا وعاداتنا العربية. تتجلى أيضًا الأبعاد الروحية التي أضافها سيد الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم) من خلال تعليماته وقيمه النبيلة، التي عززت الروابط الدينية والأخلاقية بيننا.
إن هذه الزيارة كانت تجربة رائعة، أكدت لي أن الكرم والضيافة لا يعرفان الحدود، وأن الأخوة العربية هي جسر متين يربط بين البلدان والشعوب.
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.