العاصمة

الثقب بين الأذينين: ما هو وكيف يؤثر على القلب؟

0

إيمى عاطف

 

الثقب بين الأذينين (Atrial Septal Defect – ASD) هو عيب خلقي في القلب يحدث عندما يكون هناك فتحة في الجدار العضلي (الحاجز) الذي يفصل بين الأذينين الأيمن والأيسر في القلب. هذا الجدار مسؤول عن منع اختلاط الدم المؤكسج (الغني بالأكسجين) في الأذين الأيسر مع الدم غير المؤكسج (الفقير بالأكسجين) في الأذين الأيمن.

 

 

1️⃣ ما هو الثقب بين الأذينين؟

 

الحاجز بين الأذينين يلعب دورًا مهمًا في فصل الدم المؤكسج وغير المؤكسج.

 

في حالة وجود ثقب:

 

الدم الغني بالأكسجين يتدفق من الأذين الأيسر إلى الأذين الأيمن (وهو غير طبيعي).

 

هذا قد يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الرئتين وإرهاق القلب.

 

 

2️⃣ أنواع الثقب بين الأذينين

 

1. ثقب الجدار الأولي (Primum ASD):

 

يقع في الجزء السفلي من الحاجز الأذيني.

 

غالبًا يكون مرتبطًا بعيوب أخرى في صمامات القلب.

 

2. ثقب الجدار الثانوي (Secundum ASD):

 

الأكثر شيوعًا.

 

يقع في منتصف الحاجز الأذيني.

 

3. ثقب الجدار الجيبي (Sinus Venosus ASD):

 

نادر جدًا.

 

يقع بالقرب من التقاء الأوردة بالرئتين.

 

 

3️⃣ أعراض الثقب بين الأذينين

 

قد لا تظهر أعراض واضحة في مرحلة الطفولة، خاصة إذا كان الثقب صغيرًا.

 

مع مرور الوقت، قد تظهر الأعراض التالية:

 

1. ضيق في التنفس:

 

خاصة أثناء النشاط البدني.

 

2. خفقان أو عدم انتظام ضربات القلب:

 

نتيجة لزيادة الجهد على القلب.

 

3. الإرهاق السريع:

 

بسبب نقص كفاءة القلب في ضخ الدم.

 

4. تورم في الساقين أو البطن:

 

إذا تأثرت وظائف القلب بشكل كبير.

 

5. التهابات متكررة في الجهاز التنفسي:

 

نتيجة زيادة تدفق الدم إلى الرئتين.

 

 

4️⃣ مضاعفات الثقب بين الأذينين

 

إذا تُرك دون علاج، قد يؤدي الثقب إلى:

 

1. ارتفاع ضغط الدم الرئوي:

 

زيادة الضغط في الشرايين الرئوية بسبب تدفق الدم الزائد.

 

2. فشل القلب:

 

إرهاق القلب بسبب العمل الزائد لفترة طويلة.

 

3. عدم انتظام ضربات القلب:

 

مثل الرجفان الأذيني.

 

4. جلطات دموية:

 

قد تنتقل من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر وتسبب سكتات دماغية.

 

 

5️⃣ تشخيص الثقب بين الأذينين

 

1. الفحص السريري:

 

سماع صوت نفخة قلبية غير طبيعية باستخدام السماعة.

 

2. الأشعة الصوتية على القلب (Echocardiography):

 

لتحديد حجم وموقع الثقب.

 

3. رسم القلب الكهربائي (ECG):

 

للكشف عن أي اضطرابات في ضربات القلب.

 

4. الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي:

 

للحصول على صور مفصلة للقلب.

 

5. قسطرة القلب:

 

تُستخدم في الحالات المعقدة لتقييم تدفق الدم.

 

 

6️⃣ علاج الثقب بين الأذينين

 

1. المراقبة دون علاج:

 

إذا كان الثقب صغيرًا ولا يسبب أعراضًا، قد يكتفي الطبيب بالمراقبة.

 

2. إغلاق الثقب بالقسطرة:

 

إجراء غير جراحي: يتم إدخال جهاز صغير عبر القسطرة لإغلاق الثقب.

 

مناسب لمعظم حالات الثقب الثانوي.

 

3. الجراحة القلبية المفتوحة:

 

تُجرى في الحالات الكبيرة أو المعقدة.

 

يتم إغلاق الثقب باستخدام رقعة من أنسجة المريض أو مواد صناعية.

 

 

7️⃣ هل يمكن الوقاية من الثقب بين الأذينين؟

 

الثقب هو عيب خلقي، وبالتالي لا يمكن الوقاية منه بشكل مباشر.

 

الحفاظ على صحة الأم أثناء الحمل يقلل من خطر العيوب الخلقية:

 

تناول حمض الفوليك.

 

تجنب التدخين والكحول.

 

متابعة الحمل بانتظام.

 

 

نصيحة ذهبية

 

الثقب بين الأذينين حالة قابلة للعلاج تمامًا إذا تم اكتشافها مبكرًا. إذا شعرت بأعراض أو كان لديك تاريخ عائلي، لا تتردد في استشارة طبيب القلب لإجراء الفحوصات اللازمة.


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار