العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

غزه الحرب والسلام

0

اللواء اركان حرب تامر الشهاوى

التصريحات المتتاليه للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزه هى اجراء جديد من إجراءات البلطجه الامريكيه والقرارات أحاديه الجانب التى لا تستند على اى سند دولى او اخلاقى او انسانى .

وضح ان هناك فواتير انتخابيه على ترامب ان يسددها بعد توليه السلطه فمنذ توليه  السلطه اظهر رغبه جامحه ونوايا استعماريه فى مناطق متفرقه من العالم قوبلت بالرفض من كل دول العالم الا انه علينا الا ننسى ان ترامب فى فتره رئاسته الاولى اقدم على خطوات لم يجرؤ رئيس قبله ان يقدم عليها حيث قام بنقل السفاره الامريكيه إلى القدس وهو ما يدمر القضيه الفلسطينية من جذورها وأعترف بالجولان السوريه أرضاً اسرائيليه فضلاً عن تبنيه مشروع ما أطلق عليه” صفقه القرن “

فمبكراً و منذ اندلاع طوفان الأقصى فى ٧ اكتوبر ٢٠٢٣ كان لمصر والأردن السبق فى معرفه النوايا الاسرائيليه والامريكيه بشأن تهجير سكان الضفه وقطاع غزه بالاضافه إلى التصريحات المتتاليه لمسئولين اسرائيل وأمريكا والتى فضحت مخطط التهجير مبكراً ولم يتغير موقف مصر ابداً من رفضها لهذا المخطط الشيطانيّ .

الولايات المتحده الأمريكيه تسعى إلى القضاء على القضيه الفلسطينية وتستخدم كل الوسائل المتاحة سواء من تحييد دول بالتطبيع مع اسرائيل او اللعب بورقه المساعدات او حتى التلويح بالقوه العسكريه بالاضافه بالطبع إلى مضاعفه المعونات والمساعدات الى اسرائيل.

مؤخراً اعلن ترامب رغبته فى ان تسيطر امريكا – وليس اسرائيل-على قطاع غزه وتحويلها إلى ريفيرا الشرق الاوسط وهذا يعنى اكبر قاعده عسكريه خارج الولايات المتحده الامريكيه ستكون على حدود مصر .

لذا فالموقف المصرى شديد التعقيد فمصر تربطها اتفاقيه سلام مع اسرائيل وفى ذات الوقت هى حليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية وتسعى فى الوقت نفسه إلى الحفاظ على القضيه الفلسطينية وتدعم القرارات الأممية بشأنها فى ظل تراجع عربى حقيقى واضح لا يخلو من بعض البيانات والتصريحات البروتوكولية والتى لا تغيير شيئاً من الواقع ولا تمثل ضغطاً على الاداره الامريكيه او سلطات الاحتلال الاسرائيليه.

مصر لا تملك إلا الثبات على موقفها التاريخى بشأن القضيه الفلسطينيه وهو ما أعلنت عنه مصر عشرات المرات أنها لن تتخلى ابداً عن الشعب الفلسطيني والقضيه الفلسطينية بانسحاب اسرائيل من كامل الأراضى التى أحتلتها بعد ٤ يونيو ١٩٦٧ واقامه دوله فلسطينيه عاصمتها القدس والتشبث باتفاقيه اوسلوا كمسار لحل الدولتين.
حفظ الله مصر
حفظ الله الجيش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
" من القاهرة " .. محمود فوزى" يواصل الجولات المكثفة على حمامات السباحة توجيهات و قرارات حاسمة وزير النقل مصر ستظل شريكاً ملتزماً ومسؤولاً للمنظمة البحرية الدولية، وستواصل توظيف موقعها الاستراتيج... وزير النقل يلتقي نظيره التركي ويوقعان على مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الممرات الدولية لتعزيز الت... بينما يشتكي الجميع من الركود... عيد لبيب يثبت في المنيا أن ثقة المواطن تُصنع ولا تُشترى اكتمال التسجيل لفئات اليوم الأول في بطولة أبوظبي جراند سلام في ريو دي جانيرو "مدينة دبي" تشهد مراسم الدورة الثالثة من جوائز قادة الإنسانية قصر ثقافة أسيوط يواصل فعاليات العرض المسرحى " قصر الأحلام" وسط حضور كبير للأطفال حزب الجيل يفتتح موسمه الثقافي بإطلاق صالونه السياسي واستضافة الإعلامي الكبير جمال عنايت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية تستعرض البرامج والمشاريع الدولية وتنسيق التدخلات المستقبلية رئيس البرلمان العربي يستقبل سفير جمهورية بيلاروسيا لدى جمهورية مصر العربية