العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

مهاجم يقتل قاضيين ويجرح ثالثًا في المحكمة العليا بطهران قبل أن ينتحر

0
في حادث مأساوي شهدته العاصمة الإيرانية طهران، أطلق شخص مجهول النار على قاضيين في المحكمة العليا، ما أسفر عن مقتل القاضيين وإصابة قاضٍ ثالث بجروح، قبل أن يقدم المهاجم على الانتحار. وأفادت التقارير الأولية بأن المهاجم استخدم مسدسًا لتنفيذ الهجوم، دون أن تكون له أي صلة بالقضايا المرفوعة أمام المحكمة أو بالقضاة المستهدفين.
وقع الهجوم في ساحة إيراك وسط طهران، وهو ما أثار قلقًا في المنطقة. ولم يتم الكشف عن هوية القضاة الذين قتلوا أو أصيبوا بعد، في حين أكدت السلطات الإيرانية أنها بصدد التحقيق في الحادث وكشف دوافع المهاجم.
وفقًا للتحقيقات الأولية، تبين أن المهاجم لم يكن له أي قضايا أمام المحكمة العليا، ولم يكن مرتبطًا بأي من فروع المحكمة، ما يثير تساؤلات بشأن خلفيات الهجوم. السلطات الإيرانية تعمل حاليًا على جمع المزيد من المعلومات حول دوافع المهاجم.
يُذكر أن الحكومة الإيرانية قد اتخذت خلال الفترة الماضية إجراءات واسعة لتعزيز الأمن الداخلي، بما في ذلك مكافحة الأنشطة المعادية التي قد تؤثر على استقرار البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
محافظ القاهرة يؤكد على أن العاصمة رفعت درجة الاستعداد القصوى بكافة الأحياء ومديريات الخدمات وألغت ال... محافظ القاهرة يؤكد على أن مبادرة شارع الفن بمنطقة وسط البلد تهدف إلى تحويل مدينة القاهرة إلى عاصمة ف... محافظ القاهرة يؤكد على التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بشكل علمى بالتنسيق مع وزارة الزراعة ومديرية ال... محافظ القاهرة يستقبل وفد بيت العائلة المصرية بمكتبه لتقديم التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك رئيس هيئة النيابة الإدارية يتقدم بأسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح ال... مركز التدريب القضائي يختتم سلسلة من الندوات التوعوية بمحافظة سوهاج ضمن البرنامج التدريبي التثقيفي ال... مبادرة بالسلام نحيا.. وبالمحبة نعيش سبع وصايا لعذاري القحطاني رائدة الأعمال الباحثة عن الأثر زلزال في وكر "برايز": مباحث تمي الأمديد تضبط أضخم شحنة مخدرات في تاريخ المركز... رعد حامد العتيبي.. بين لغة العقار ونبض الشعر