العاصمة

نص بعنوان : مَجَازاً وبالخطإِ ..

0

الشاعرلزهردخان في قصيدة مجازاً وبالخطإ

مَجَازاً وبالخطإ ..

قلتُ الحُروف الغَاوِيات

فِي حَالةِ مدٍ كَان حِصَاني..لِسَاني

وَعَمَدّتُ لِرَفعِ الغُبنِ عَن كلماتٍ يَائِسَاتٍ

هَذِهِ لُغة القُبُور تُقّبَر

وَإلی جَوارِها كُلُّ العِجَافِ اليابِسَات

مَنْ صَنِيعِ قَلبِي قَدَرُ القَلَمِ

حَتَّی الطَبَائِعُ صَارَتْ مَنْشُورَات

لَيّتَ طَبِيعَة الغَضَبِ تَكَتْمٌ

فَقَدْ مَلَلْتُ مِن نَسْجِ البَاقِيَاتِ

يَأبَی دَمّعِي أَنّ لَا يَنْسَكِبُ

وأينَ تُرَی تُوجَدُ المَدَامِعُ الصَامِدَات

مَجَازاً وَبِالصَّوَابِ..

إرْتَجَلتُ مَسّرَحِية الحُريَاتِ

وَإرتكبتُ نَفّسَ المُحَيرِ عَمّداً

وَإعْتَنَقْتُ دِينَ الحُورِيَات

لكُلِ سَيدةٍ مِنهنْ بَحّرٌ

وَأنا أذُودُ عَن حِمَاهُنْ بِالأبْيَاتِ

لَيستْ الشَاهِقَات إلَّا جبالاً

فِي الجَزَائِر أينَ تُولدُ الثَوَرَات

لَيسَ مَجَازاً أنّ تَثُورَا

فَثرْهَا ثَورَة حَيَاةٍ أو مَمَاة

 

 

30مايو ايار 2023م


اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار