
أيَا يَا هِي وَهِي وَأنتِ وَاللوَاتِي
… جديد الشاعرلزهردخان
العبيرُ الحزين
لِلشَمّسِ فِي رَوّعِي الإشْرَاقَةُ
فَلَا لَيلٌ عَصِيٌّ عَلی شَمّسِي
وَأصبحُ إذا غابَتْ بِلَا رَوّعٍ
يَغيبُ الحُزّنُ والفَرحُ عَن حِسّي
أيَا يَا هِي وَهِي وَأنتِ وَاللوَاتِي
أأرّمِي أو أبْقِي النَبْلُ فِي القَوسِ؟
أأكملُ بعْضَاً مِن بَعْض كَمَالُكِ
بالوَصفِ لَعلِي للنَبضِ فِي جَسٍ
أأمّلأ بالكحْلِ عَينِي وَأُحَمِرُ
لَونَ خَدّي خَجَلاً فِي نفْسِي
أو أبُوحُ وللأشْهَادِ مَا شَهِدُوا
حِينَ تَراقصتُ فَرحاً فِي عُرّسِي
#الشاعرلزهردخان
اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.