العقل والنقل بواسطة admins شارك كتب عادل شلبى العقل والنقل والنقل والعقل وأيهما أفضل العقل بدون نقل أم نقل بدون عقل معادلة قد احتار فيها الفلاسفة والحكماء قديما وحديثا ونحن عن قرب فى كل ما وصلوا اليه من أحكام فى هذا الشأن الذى حير كل العقول ولكننا نرى غير هذا مع معتقدنا الاسلامى فلا عقل بدون نقل ولا نقل بدون عقل والطفل يولد فى بيئتنا العربية الاسلامية يكتمل عقله بكل نقل مقلد امامه من الأسرة ومن المجتمع وهو كثير السؤال فى هذه المرحلة العمرية الأولى وكل ما يقال له يحفر فى ذاكرته وفى قلبه وفى البئات الأخرى التى تعتقد بغير معتقدنا نفس الايجابات لأسئلة الأطفال اذن فالنقل مع ميلاد الطفل وميلاد عقله هو المعلم الأول فكيف نفصل العقل عن النقل هذا غير وارد فى الجنس البشرى المخلوق بيد الله سبحانه وتعالى ذلك المخلوق الذى يتحرك شمالا وجنوبا ويجوب كل الدنيا بهذه النفخه الربانية فيه كيف ينفصل العقل عن النقل وهو من الثوابت فى كل جنس البشر فالمكتسب من العلم ان كان مجتمعيا أو بيئيا فهو فطريا أى فى فطرة الانسان قد علمه الله من سبع سموات ولا ريب ولا شك فى ذلك على الاطلاق نعم وهذه هى الحقيقة الثابتة من خلق أدم الى فناء كل هذا الكون بمن فيه فالذين ينادون بفصل النقل عن العقل ينادون بفصل الروح عن الجسد ولا قول لنا غير هذا فى ذلك الموضوع الهام والهام جدا والذى يخص بيئتنا العربية ومعتقدنا الاسلامى نعم نزلت كثير من أيات القرءان الكريم تحضنا على الفكر والتأمل والنظر فى الكون مع النقد ولكن النقد البناء لا الهدام الذى يهدم المعتقد بل يهدم الروح فى الجسد حتى يهلك الجسد بعيدا عن كل ايمان ونجد أن المستشرقين أمثال رينان وغيره من المرضى النفسيين قد اتهم ديننا بالجمود الفكرى ولكن قام علماءنا بالرد عليه وتفنيد كل أرائه فى هذا الموضوع بالزيف والكذب وذكروا معظم الأيات التى تأمر المسلم بالعلم وبالتفكر والنظر فى كل شىء يخص البشرية والعقل أيضا مربوط بحواس محدودة كالعين والأذن والتذوق والتفكر ولكن عندما يكون بين أيدينا معتقد وخاصة معتقدنا الاسلامى فهذه نعمة جليلة نتمسك بالنقل ونعمل فيه كل نظر وفكر كى نصل الى السمو والكمال الروحانى نعم من تمسك بتعاليم الاسلام وطبقها كما ينبغى فهو أهم من سقراط وأفلاطون وأرسطو وكل حكماء العالم مجتمعين نعم المؤمن الصادق فى ايمانه أهم من هؤلاء جميعا مجتمعين ولا غرو ولا ريب ولا شك على الاطلاق فالذى خلق النفس البشرية هو الأعلم بها وبدقائقها وبكل ما يسعدها وكل ما يشقيها نعم هذه هى الحقيقة وان كان هذا الموضوع قد شغل الغرب طويلا فهو بسبب سوء معتقدهم لأنه ومعروف لهم وللجميع انه من وضع البشر ولكن ما وضعه الله فهو أسمى وأشرف مما وضعه هؤلاء البشر وهذه القضية قضية قديمة جدا وثبت فشلها فكريا بين الخاصة والعامة على السواء ولا سبيل للبشرية بدون العقل مع النقل لأن وباختصار شديد النقل و العقل لا يمكن بأى حال من الأحوال الفصل بينهما فلا عقل بدون نقل ولا نقل بدون عقل والاثنين هما المدينة الفاضلة التى سعى لها القدماء قديما ولم يصلوا لها بدون معتقد صادق سليم . تحيا مصر يحيا الوطن شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة
التعليقات مغلقة.