العاصمة
جريدة تصدر عن مؤسسة بوابة العاصمة لتنميه المجتمع

مابين الفتوه والبلطجه كتبت مني فاروق

 
كان زمان الفتوة هو الرجل الشجاع البطل الذي يلجأ له الناس كي يحميهم.. كانت اهم ما يميز “الفتوة” هي الرجولة والشهامة والشجاعة و الجسم
القوي والعدل.
واي بنت او اي امراءه بتكون عرضه ويحميها برقبته وعلي طرف اخر من حياته
فهو فتوه ممكن يحارب قبيله برا حتته ومنطقته ودايما بيكون علي حق
 
اما الان فتغيرت كل المعاير للجدعنه والفتوه وبقت بلطجه ومفيش حاجه اسمها بنت حتتي وبنت جهتي
ومشكلتنا التي نعرضها ليست بطلجه فقط بل قلب انتزعت منه الرحمه وتعدي علي زوجه عمه بوحشيه بالغه السوء والتي ضربها بسنجه واحدث بيها
اصابات بالغه وتسبب لها في فقدان بالبصر ودخولها غيبوبه واحداث جروح قطعيه بالوجهه والكتف والفخذ والظهر وتم نقلها الي القصر العيني واجراء عمل الازم لها والتي وصلت 237غرزه في اماكن متفرقه من جسدها

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

آخر الأخبار
إيه الفرق بين الذبحة الصدرية والجلطة؟ بدء جلسة مجلس النواب لمناقشة تفويض القوات المسلحة في دعم السعودية وزير الاستثمار: القطاع الخاص يستحوذ على نحو 65% من إجمالي الاستثمارات في مصر النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء الضغوط البيعية تعيد البورصة إلى موجة الهبوط.. والمؤشر الثلاثيني دون 51 ألف نقطة الدولار يواصل الارتفاع ويقترب من 54 جنيها بضغط من التوترات الجيوسياسية ومخاوف مسار الفائدة عالميا البنوك المصرية تتيح 4 خدمات مصرفية مجانًا حتى 31 أكتوبر بمناسبة الأسبوع العالمي للشمول المالي واليوم... تعليم الدقهلية يواصل تطبيق رؤي إعلامية متجددة لتوثيق إنجازات المدارس وإبراز النماذج التربوية المتميز... اللواء دكتور / محمود ضياء الدين   إستشارى الدفاع والأمن القومى يكتب رسائل الرئيس فى حفل تخرج الأكادي... الأميرة عالية الطباع تشيد بدور الاتحاد العربي للعمل التطوعي.. ويوسف الكاظم يثمّن تجربة مركز زها الثق...