العاصمة

لامهرب من عينيك

0

بقلم مصطفى سبتة
فى عينيك نقاء الدر
لا مهرب القى ومفر
شراعا شق نسيم البحر
وفلكا داعب قلبى مر
ونخيلا ورأيت ظلاله
فى الصفحة كيف استقر
يازهرة بالربى تطل
وعروس نيل تجاوزت البر
حورية أشعت نورا
أطل السحر عليها نظر
فطوت السحر ونشرت ظلا
طيف العشق أمامه مر
تلك محاسنك الخلابة
رآها حبيب القلب فسر
من ذا يلمح نور يشرق
ثم يكون بقلبه شر
ومن ذا يلقى السعد قطوفا
ثم يقاوم سحر الثمر
أو يلقى بالجنة حورا
تشبه فى روعتها القمر
ثم يغادر تلك الروعة
مشتاقا ويغض البصر
ثم يعانى بعد فراق
وجمر النار فراش الحصر
إنى اتوق اليك حبيبى
لدرب هواك عرفت السر
ذاع العشق فملأ الدنيا
وكل العشق لأمى مصر
وهل بعد المحروسة ود
وهل طوت الأيام الدهر
لو ما انتويت اهدى حياتى
اهدى الخالق كل العمر
ثم بعد الله ورسله
اهدى حياتى حبيبتى مصر
اقدم روحى لك ملهمتى
نفسى عمرى عبير الزهر
لا أملك أكثر من هذا
فهل تقبلين قيثارتى المهر
.فتابعوه فى رحلة
تجاوزت العمر
هاجرت فى السنون والأيام
وعانقت الدهركاملا
صاغ معانيها مع تبسم
للأحلام وعبق للزهر
وإن وصفوه هكذا.فيبقى
الكمال لمرسل الرياح ومجرى النهر

اكتشاف المزيد من بوابة العاصمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading